خطيب من جبهة النصرة صلى صلاة الجمعة في إحدى القرى الدرزية في ادلب


88سعيد جودت- كلنا شركاء:

ربط  ناشطون سياسيون  طرح قضية إسلام 18 قرية درزية في ادلب مع ما جرى في ثكنة العين بالسويداء، واعتبروا أن إثارة هذا الموضوع في هذه الفترة  ليس بعيداً عن مخططات النظام السوري التي سعى إليها منذ بداية الثورة، والرامية إلى تأجيج الطائفية بين الدروز والسنة، وتصعيد حالة الخوف لدى الدروز في هذه الفترة.

وأكد جبر الشوفي عضو «المجلس الوطني السوري»  لـ «كلنا شركاء»، أن «المعلومات عن أسلمة الدروز في إدلب غير صحيحة»، ونفى  وجود لتنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة» في مناطق الدروز داخل محافظة إدلب، مشيراً إلى أن الدروز يتمتعون بعلاقات جيدة بالثوار في مناطقهم، واعتبر أن إثارة هذه القضية في هذا الظرف تاتي لخدمة أهداف النظام في تخويف الدروز وإبعادهم عن الحاضنة السنية ، حسب تعبيره.

واعتبر رجل الأعمال السوري سليم حديفة أن كل ما يشاع عن دخول تلك القرى الاسلام ليس الا اشاعات يطلقها النظام لزرع الفتنه التي سعى اليها في درعا وفشل وليس اخرها محاولة المجرم وفيق الناصر رئيس فرع الأمن العسكري  قتل 470 شاب في ثكنة العين  ليتهم بعدها النصرة بالتزامن مع إطلاق تلك الإشاعة الامر الذي تنبه له أهل السويداء وهاجموا الثكنة وأطلقوا سراح شبابهم. وأضاف حديفة: أن الدروز مسلمين وكيف تطلب من مسلم دخول الاسلام، وهم متمسكين بعقيدتهم وسنة نبي الله محمد علية الصلاة والسلام، وفي عام 1983 صدرت فتوى من الشيخ محمد عبد اللطيف السبكي رئيس لجنة الفتوى في الجامع الأزهر تفيد بأن الدروز من المسلمين. وقال أن: ( سكان تلك القرى الـ 18 هم مع الثورة منذ اليوم الأول وهم حاضنه شعبية للثوار وعدد من شبابهم التحق في صفوف الكتائب الاسلامية).

وأضاف حديفة: إن وجود  المساجد في القرى الدرزية بادلب يناقض تلك الإشاعات، ويثبت أن الدروز هم من المسلمين، مشيراً إلى أن تعايش القرى الدرزية منذ بداية الثورة مع الثوار والأهالي وسط محافظة ادلب دليل يثبت للقاصي والداني أنه لم تطرأ أي تطورات على الطوائف في المناطق المحررة.999

وللوقوف على حقيقة الوضع الميداني زار مراسل “كلنا شركاء” يوم الجمعة الواقع في السابع والعشرين من الشهر الجاري، قرية “قلب لوزة” التي تقع شمال غرب مدينة ادلب على بعد 35 كم في القسم الشمالي من الجبل الأعلى.

 وفي القرية أفاد مواطن لـ ” كلنا شركاء” بأن صلاة الجمعة تمت في المسجد، وأن الخطيب كان من “جبهة النصرة”، وقال المصدر: (نحن مسلمون موحدون، نصلي ونصوم، وربما عند بعضنا تقصير، وعندما جاء بعض العلماء التقوا بنا وشرحوا لنا بعض تفاصيل الدين الحنيف، وفي القرية يوجد مسجد منذ القديم كان لا يرتاده إلا القليل، والآن وبحمد الله المسجد يغص بالمصلين من قريتنا والقرى المجاورة).

وحول موقف الدروز في القرى الـ 18 من الثورة، أضاف المصدر : (يا أخي نحن نعاني مما يعاني سكان سورية كلها من جور وظلم النظام ونرى ما يفعله هذا الجزار بشعبه وأهالي القرية، ونحن منذ بداية الثورة أرسلنا وفداً لقرية كفر تخاريم لتأييد الثورة السورية الرائعة).

فيما أفاد أحد قيادات الجيش الحر لمراسل ” كلنا شركاء” عند مدخل  القرية بأن سكان القرى الدرزية داعمون للثورة، ومتعاونون مع الثوار منذ بداية الثورة.  أحد المساجد

 يشار أن  14 قرية درزية توجد في جبل السماق “الجبل الأعلى” في محافظة إدلب و4 قرى في السهل المتاخم له منها معارة الإخوان وكفتين وبيرة كفتين وعرشين وكفر ريني وكفر مارس وتليتا وكوكو وجدعين وكبريتا وقلب لوزة وبشندلتي والدوير وكفر كيلا وبنابل. وبحسب تقديرات محلية فإن عدد الدروز في تلك القرى مجتمعة يقارب 35 ألف.

tytyty

Print Friendly





للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org