Archived: “داعش” يسيطر على بلدة الراعي مقر سجن حلب الحر


سجن الراعيسعيد جودت – كلنا شركاء:

 سيطر تنظيم “داعش” منذ صباح اليوم على بلدة الراعي، بعد أن فجر “شرعي التنظيم” نفسه في غرفة عمليات الراعي، وهو الشخص المكلف بالتفاوض مع الفصائل الأخرى، وعلى إثر ذلك انسحب الجيش الحر من البلدة ليدخلها التنظيم ويسيطر عليها بالكامل.

وافاد ناشط إعلامي لـ “كلنا شركاء” أن الانتحاري من “داعش” وصل إلى مقر غرفة العمليات بعد موافقة قيادة لواء التوحيد التفاوض  و إيقاف القتال، حقناً للدماء، لوأد الفتنة، إلا أن “الداعشي” قام بتفجير نفسه أثناء جلسة التفاوض، بالتزامن مع تفجير “داعش” سيارة مفخخة قرب مقر  غرفةالعمليات، ما أدى إلى مقتل  14 شخصاً بينهم قائد لواء الفتح عبد المنعم قرندل، و إصابة آخرين بينهم القائد العسكري في لواء التوحيد عماد ديمان.

وكان تنظيم “داعش” شن هجوماً على البلدة منذ أيام، عبر قصفها بالهاون، ومنذ يوم السبت بدأ بقصف القرية بمدفع 57، وأرسل الجيش الحر بدوره  تعزيزات مؤلفة من 12 سيارة إلى البلدة، وقصف بدوره قرية الطويران التي تتمركز فيها قوات “داعش”.

وأضاف الناشط الإعلامي: ( بدأت ” داعش ” حال دخولها قرية الراعي، بحملة مداهمات و حرق للمنازل، بالتزامن مع سيطرتها على بلدة كفركلبين أيضاً.

وتقع بلدة الراعي في الريف الحلبي، المحاذية للشريط الحدودي الشائك مع تركيا، ويقع فيها السجن المركزي لحلب وريفها، وهو بناء ضخم يحرسه لواء التوحيد بعد ان تمّ تأسيسه كبديل عن سجن حلب المركزي الذي لايزال يقبع تحت سيطرة النظام.

ويعد سجن بلدة “الراعي” السجن البديل للمجرمين أو السارقين في المناطق المحررة ،لاسيما بعد إنشاء الهيئات الشرعية التي حلت  محلّ السلطة القضائية،  بالفصل والتحكيم ورد المظالم التي تأتي وفق ضبوط رسمية .

 ويحتوي السجن أيضاً على مساجين هامين من أسرى النظام وضبّاط أمنه او خلاياه النائمة التي تم اكتشافها في المناطق المحررة ، وهؤلاء عليهم حراسة امنية مشددة .

وقد ذكر مصدر في الجبهة الإسلامية أن لواء التوحيد استطاع نقل المساجين قبل أيام من سيطرة “داعش” على البلدة.

اقرأ:

لماذا تحاولُ “داعش” السيطرة على سجن الراعي ..

 

 






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org