Archived: “حالش السوري” .. شيعته أبناء الست، علويوه أولاد الجارية… سنته لقطاء… وشرائط ملونة لتمييز الأصول المذهبية


unnamedخاص- إياد عيسى : كلنا شركاء

المؤكد، أن أحداً، لا يجادل بتحول فكرة “حزب الله السوري”، إلى أمر واقع، لكن اللافت أن المولود الجديد، الذي تشكل بالدرجة الأولى من ميليشيا الشبيحة، المسماة لاحقاً “جيش الدفاع الوطني”، ينمو سريعاً، بفضل رعاية استثنائية من الحرس الثوري الإيراني، فيما يبدو أن طهران، تأمل أن تتحول هذه الميليشيا إلى ذراعها الأشد قوة في سوريا، على غرار “الأخ” الأكبر غير الشقيق في لبنان، إذ يتميز الأخير، باقتصاره على أفراد من المذهب الشيعي، أو “المتشيعين” عن قناعة “خالصة”، غير مشكوك فيها، في حين أن المقاتلين الموالين للحزب من طوائف ومذاهب آخرى، والخاضعين لقيادته المباشرة، تم انشاء فصيل خاص بهم تحت مسمى “سرايا المقاومة اللبنانية”، كما هو معروف.

 المذهبية بالشرائط الملونة.

عناصر “حزب الله السوري”، وبحسب ما كشفته مصادر خاصة “لكلنا شركاء” داخل سوريا ولبنان، يحمل منذ ولادته قبل أشهر، فايروس التمييز المذهبي، على أساس الخلفية الدينية لمنتسبيه، علناً، ودون خجل حتى من هؤلاء أنفسهم.

المقاتل الشيعي بالولادة، له الأولوية بالقيادة، ويُزود بشريطة صفراء، تُربط حول معصمه، ويعتبر أفراده، الأعلى مرتبة، بينما يُزنر معصم المقاتل المُتحدر من الطائفة العلوية بشريطة برتقالية اللون، ويأتي لناحية الأهمية في المرتبة الثانية ، ليحل أبناء “السنة” في المرتبة الأخيرة، وبشرائط حمراء اللون، رغم إعلان الجميع “تشيعهم” كشرط مسبق لقبول انضوائهم تحت راية “التشكيل القتالي” المُستحدث، وتلقيهم دروساً دينية في العقيدة الإسلامية على المذهب الجعفري، أثناء اتباعهم  دورات عسكرية في معسكرات “حالش” جنوب لبنان، وأحياناً في معسكرات داخل سورية، خاصة بريف دمشق، وأيضاً في معسكرات داخل إيران ذاتها، بإشراف الحرس الثوري، ضمن برامج تتضمن بالدرجة الأولى، كيفية استخدام الأسلحة الفردية، وتكتيكات الاقتحام، والمداهمة، والمراقبة والتتبع، وكشف المتفجرات.

 “السنة المُتشيعون” أكباش فداء:

ولعل، أوضح مؤشرات الطائفية المتفشية في “حالش” السوري، تتجلى بزج “حملة الشريطة الحمراء” من أتباع المذهب السني “السابقين” قبل إعلانهم “التشيع”، للقتال في أكثر نقاط الاشتباكات اشتعالاً وخطورة، مثل جبهة المليحة في غوطة دمشق، وبلدة نوى بريف درعا.unnamed (1)

لا تختلف راية “حالش” السوري، عن راية “حالش” اللبناني الصفراء باستثناء استبدال كلمة سوريا بكلمة لبنان أسفل شعار “لوغو” الراية، و في الشارة التي يضعها مقاتلي “حالش” السوري أعلى زنودهم، ليبق اللباس العسكري المموه غامق اللون متطابق بين “الحالشين”، وفقاً لتأكيدات المصادر.

المصادر ذاتها، أوضحت أن التمييز الممنهج بين هؤلاء المرتزقة، تطال الرواتب، والتي تترواح بين 500- 1000 دولار أمريكي شهرياً، استناداً إلى الأصول المذهبية للمقاتل، تدفعها إيران، وأدناها يفوق بأضعاف، ما يتقاضاه شبيحة “الدفاع الوطني” و”كتائب البعث”.

 (حالش السوري) ينزل ميادين القتال:

المعلومات المتدوالة بشأن أعداد “الحوالش” من السوريين، والمقدرة بنحو ألفي مقاتل، لا تتمتع بالدقة، إذ تشير مصادرنا، أن عددهم لايقل عن ثلاثة آلاف، انهوا تدريباتهم العسكرية، وباشروا مهامهم مؤخراً، في أكثر النقاط حساسية داخل العاصمة دمشق، حيث نصبوا حواجزهم عند المخارج والمداخل المؤدية إلى ساحة الأمويين التي يطل عليها مبنى تلفزيون الأسد، باتجاه ابو رومانة، ومشفى الشامي، وساحة عدنان المالكي، وتلك النقاط تقع بالقرب من “قصر رئاسة بشار”.

كما، انتشرت حواجزهم عند دوار كفرسوسة، وهو أحد “المربعات الأمنية” حيث تقع إدارة أمن الدولة، ومبنى جريدة الثورة، والتجمع الخدمي التابع لمحافظة دمشق، والذي تحول منذ بداية الثورة إلى مركز تجمع “للشبيحة”، قبل التوجه لممارسة مهامهم الدموية في مناطق دمشق وريفها، عدا عن حواجز، اُقيمت على الاوتستراد الدولي “دمشق –  بيروت”، من آخر حي المزة وصولاً إلى الحدود اللبنانية في نقطة جديدة يابوس.

المعروف، أن الأسد الوريث، تولى بنفسه، وربما بتكليف شرعي من المرشد الأعلى، إعطاء الضوء الأخضر منتصف العام الماضي، لتشكيل “حالش” السوري، عبر تصريحاته حول “رغبة سوريا” بالتحول إلى دولة “مقاومة”، تشبه حزب الله اللبناني.

تلك التصريحات، تحولت سريعاً إلى واقع، تباهى به موقع “الحدث نيوز” المقرب من نظام بشار، بنشره أواخر العام الماضي، مقابلات مع عناصر من “حالش” السوري، يقاتلون في منطقة السيدة زينب بريف دمشق، وتحت رايتهم المنسوخة عن راية “حالش” اللبناني مع التعديل الطفيف، المذكور آنفاً.unnamed (2)

 “التسريبات الإعلامية، تحولت إلى إعلان صريح متكرر لمسؤولين إيرانيين، كان أكثرها وقاحة، ما نقلته وكالة أنباء فارس

في 6 آيار الماضي، عن الجنرال حسين همداني، القائد السابق لفيلق “محمد رسول الله”، حول تشكيل إيران “لحزب الله السوري”، واصفاً إياه “بحزب الله الثاني”، ملوحاً بأن 130 ألف مقاتل من “الباسيج”، يستعدون للتوجه إلى سوريا.  

 وأعرب همداني وهو قائد سابق لـ”فيلق محمد رسول الله” عن رضاه إزاء الوضع في سوريا، زاعماً أن حكومة الأسد “تعيش ظروفاً أفضل مقارنة بمعارضيها”.

 وأكد العسكري الإيراني البارز “تشكيل حزب الله السوري”، الذي وصفه بـ”حزب الله الثاني” بعد حزب الله اللبناني، قائلاً: “بعون الله استطاع الإيرانيون تكوين حزب الله الثاني في سوريا”.

 وكشف أن 130 ألف مقاتل من قوات الباسيج المدربة “تستعد للذهاب إلى سوريا

 للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:

https://www.facebook.com/all4syria.org






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org