Archived: قوات النظام تستدعي “12500” شاب للاحتياط في محافظتي الرقة ودير الزور


95

نجم سالم: كلنا شركاء

أكدت مصادر إعلامية الأنباء التي تفيد باستدعاء قوات النظام نحو “12500” شاب للاحتياط من محافظتي دير الزور والرقة. وقالت شبكة دير الزور الحدث أنه وصلت إلى السلطات الأمنية بدير الزور أسماء “12500” شاب لاستدعائهم للاحتياط في محافظتي الرقة ودير الزور.

وقال “ع.س” لـ “كلنا شركاء” أن سلطات النظام لن تجرؤ على تبليغ الشباب المطلوبين لعدة أسباب أهمها، حالات النزوح الكبيرة، ووقوع أجزاء بسيطة من أراضي المحافظتين في ايدي قوات النظام، ولن ما تخوف منه هو تعميم قوات النظام لأسماء الشباب المطلوبين للاحتياط على الحواجز العسكرية في المحافظتين وبقية المحافظات.

وأشارت مصادر في محافظة الحسكة إلى تزايد حالات هروب شباب المنطقة منها خوفاً من قانون التجنيد الإلزامي الذي بدأت “الإدارة الذاتية” التي أعلنها حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري بتطبيقه. وأكدت المصادر أن الاعتقالات للتجنيد الإجباري التي نفذتها عناصر الوحدات الكردية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي، الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني، شملت عدة مدن وبلدات لا يزال النظام يديرها وتتواجد فيها أجهزته الأمنية والجيش

وكانت قوات ما يُعرف بالأسايش (الشرطة الكردية) التابعة لهذا الحزب الكردي السوري، قد قامت مطلع الشهر الجاري بحملة اعتقالات ومداهمات وتوقيفات تعسفية جماعية عشوائية لآلاف الشبان بين عمر 18 و30 سنة، في معظم مدن وبلدات محافظة الحسكة، طالت أبناء مختلف مكونات مجتمع المحافظة، أكراد عرب آشوريين (سريان وكلدان) وأرمن وأزيديين، وجمعتهم في المدارس لأجل سوقهم للخدمة العسكرية تنفيذاً لقانون (التجنيد الإجباري) الذي أصدرته ما تُعرف بـ “الإدارة الذاتية” لمقاطعة الجزيرة في تموز/يوليو الماضي، والتي أعلنها حزب الاتحاد الديمقراطي ومن طرف واحد قبل أكثر من عام.

وكانت قوات النظام بدأت مؤخراً باستدعاء أعداد كبيرة من الشباب إلى صفوفها كاحتياط، ففي محافظة السويداء، ذكرت مصادر أن مشايخ السويداء رفضوا السماح للسلطات السورية بسوق الشبان بعمر التجنيد.

وأشارت مصادر في المحافظة لوكالة آكي في وقت سابق إلى حدوث “اعتصام وتهديد أهالي المنطقة وشيوخها من الطائفة الدرزية أكثر من مرة لإطلاق سراح شبّان احتجزتهم حواجز النظام لسوقهم للخدمة العسكرية الإلزامية”، وأشارت المصادر إلى أن “الأمر وصل لحد التهديد بالهجوم على ثكنات عسكرية ومقرات أمنية في المدينة إن لم يتم إطلاق سراحهم، وهو ما تم في كل مرة”، وفق تأكيدها.

وتعاني قوات النظام من نقص حاد في الجنود جراء الانشقاقات وعدم التحاق المبلغين ما دفع القيادة العسكرية إلى الاحتفاظ بالجنود إلى أجل غير مسمى، امتد في بعض الحالات إلى أربع سنوات.

يشار أن قوات النظام تعمد إلى تعميم الأسماء المطلوبة للاحتياط، من خارج عمر التجنيد الإلزامي، وتعمل على منع سفر كل مطلوب للاحتياط، وتحويله إلى مراكز التعبئة للالتحاق بالجيش.

وأكدت الشبكة السورية لحقوق الانسان لجوء النظام للاحتفاظ بالمجندين وللتجنيد الإجباري لقلة أعداد المجندين حاليا، وقدرت الشبكة عددهم الحالي قرابة 70 ألف مجند، فيما كان العدد الفعلي يتجاوز الـ320 ألفاً قبل بداية الثورة.

 اقرأ:

أبناء السويداء يرفضون الالتحاق بالخدمة العسكرية والنظام يستجيب صاغراً

اقرأ ايضاً:

هروب شبان من شمال سورية خوفاً من تجنيد إلزامي لحزب كردي

 

 

 للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:

https://www.facebook.com/all4syria.org






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org