Archived: 70 ألف حموي مطلوبين للاحتياط.. الاعتقال والتشبيح المالي طال الأقليات!!


69

حسام محمد: كلنا شركاء

70 ألف حموي وضعوا على قائمة المطلوبين للاحتياط بجيش النظام، جلهم من الأطباء والموظفين، والمثقفين، كما أقدم نظام بشار الأسد على اعتقال أعدادً من أبناء الطائفة المسيحية بحجة “خدمة الوطن”، وفتح باب الـ “رشاوي” لتأجيل الالتحاق عدة أشهر مع جيش النظام!!.

أكدت المؤسسة الإعلامية في مدينة حماة أرسال نظام بشار الأسد أكثر من 70 ألف طلب إلى الأحياء والمناطق الحموية، طالباً تسليم الشبان فيها، من أعمار 18 إلى عمر 40 إلى جيش النظام، من خلال “المخاتير” المتواجدين في كل حي، بغية سوقهم إلى جبهات القتال ضمن صفوف قوات الأسد.

وفي حديث خاص لـ “كلنا شركاء” مع “أنس الحموي” المتحدث الإعلامي للمؤسسة الإعلامية بحماة: أكد أقدام نظام الأسد على اعتقال مئات الشبان عن طريق نشره لعشرات الحواجز “الثابتة”، والحواجز “الطيارة”، بالإضافة إلى عمليات المداهمة للجان الشعبية في الأحياء الهادئة من حماة، واعتقال الشبان بشكل عشوائي، بغض النظر عن أعمارهم أو حتى وضعهم الصحي.

كما تعرض العشرات من الشبان للضرب المبرح من قبل اللجان الشعبية وعناصر الاستخبارات أثناء عمليات الاعتقال، في حين وجدت اللجان الشعبية وقوات الدفاع الوطني العاملة تحت أوامر النظام في هذا المشروع فرصة جديدة لابتزاز المدنيين، وأخذ مبالغ هائلة تجاوزت ال 600 ألف ليرة سورية، أي ما يقارب 3300$، من أجل عدم اعتقال الشبان وسوقهم إلى مراكز جيش النظام، ومن لا يملك هذه المبالغ يتلقى الضرب القاسي والإهانة بالشرف والكرامة.

وأضاف “الحموي”: حواجز النظام المنتشرة في المدن والأحياء الحموية أقدمت على اعتقال عشرات من أبناء الطائفة المسيحية فيها، والهدف ليس سوقهم إلى “الاحتياط” كما تدعي أجهزة النظام ولجانه، بل الحقيقة تكمن في ابتزازهم بالأموال، ومطالبتهم بمبالغ مالية أكبر من المبالغ المطلوبة من أبناء الطوائف الأخرى، كما تعمدت اللجان الشعبية إهانة وضرب عدد من الشباب المسيحي قبل طلب الأموال، كأسلوب ترهيبي قبيل طلب “الفدية” لتركه دون اعتقاله.

كما أكد الناشط الإعلامي “ياقوت الحموي”: أقدام عناصر من مخابرات النظام على إجبار عشرات الأطباء وإداريين والعاملين العاديين في المستشفى الوطني بمدينة حماة على التوقيع على طلبات تفيد بجوزيتهم للالتحاق بالاحتياط، ومعلومات أفادت بتحويلهم لمستشفى عسكري يتبع لجيش النظام.

حماة باتت شبه خالية من الشبان بسبب هذه “الاعتقالات القمعية”، والتي طالت أيضاً مستشفى “الحوراني” في المدينة، حيث تم اعتقال عدد كبير من الأطباء العاملين في المستشفى، إضافة إلى عدد كبير من الممرضين والعاملين.

وأشار “أنس الحموي” حول أهداف النظام وراء تكثيف هذه الحملة قائلاً: النظام اعتمد هذه “السياسة”، لإسكات “شبيحته” من جهة بإعطائهم الضوء الأخضر بابتزاز المدنيون وبالتالي كسب أموال كبيرة، مما يقضي بكسب تلك اللجان متى أراد في أمور أخرى، ومن الأهداف أيضاً هو تخفيف حركة الشباب في المدن، أو تهجيرها خارج البلاد، دون السماح بعودتها إلى مناطق عيشها.

 

 

 للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:

https://www.facebook.com/all4syria.org






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org