Archived: رفع ” سن الاحتياط ” مقترح الفرصة الأخيرة !!..


ملعب العباسيينخاص: كلنا شركاء

” التفتيش في الدفاتر القديمة يدل على الافلاس” هذا ما ينطبق على تصرفات النظام السوري الذي يعمد حالياً إلى ما يشبه البحث في من يشغل الفراغ الكبير الذي يتركه خسائره المتلاحقة على امتداد الساحة السورية بالعتاد والعتيد .

يترقب ” ما تبقى في سورية ” من مواطنين ساعة الصفر التي يعتبرها الكثيرون كارثتهم التي قد تهدد حياتهم الوظيفية أو المعيشية وحياة أسرهم وهو استدعاؤهم للاحتياط  ، ويعتبر الكثيرون أن استدعاؤهم للاحتياط أمراً وارداً في كل لحظة لذلك فإن البعض يتحاشى المرور أمام الحواجز المنتشرة على امتداد الوطن .!!

فمنهم من يغامر للوصول إلى وظيفته لساعات مشياً على قدميه تفادياً للحواجز الأمنية ومنهم من يتنبه في بيته لأي طارئ بهذا الخصوص وخاصة سكان مدينة دمشق .

حتى أن طلاب الجامعات الذين يقطنون المدن الجامعية بدأوا بالتسرب من السكن الجامعي والعودة إلى منازلهم خاصة الطلاب الذين يرسبون في سنتهم الدراسية حيث تم التعميم على مدراء المدن الجامعية ( السكن الجامعي ) بإعداد قوائم بالطلبة القاطنين وسنوات دراستهم ونوع الفرع  وهو أمر اعتبره الكثير من الطلاب مقدمة لسوقهم إلى الخدمة العسكرية رغم كونهم طلاباً ، وقد حدث هذا الأمر مع كثير من الطلاب على بعض حواجز مدينة دمشق ومداخلها وخاصة طلاب المحافظات الجنوبية ( درعا والقنيطرة ) الأمر الذي بدأ يتخوف منه الأهل كثيراً مما حدا ببعض الطلاب عدم التقدم للامتحانات ت الجامعية الفصل الماضي .

حتى باتت الجملة التي ترددت مرة على أحد الحواجز هي المتداولة بين الطلاب ” أنتم في الجامعات مرتاحون ونحن هنا تحت الشمس الحارقة. يجب عليك أن تخدم، كيف وليش لا أعرف ذلك، لكنك يجب أن تخدم.

من جهة أخرى تقوم المؤسسات والدوائر العامة بتنظيم كشوف ببيانات موظفيها ومكان خدمتهم السابق وأعمارهم  فيما (يسمى بيان احصائي) تمهيداً لسوقهم لخدمة الاحتياط المقررة في أي وقت ، وذكر بعض المواطنين أن بعض عمال المخابز تم سوقهم إلى الخدمة من مكان عملهم دون اشعار مسبق .!

وأفادت مصادر مقربة في شعبة التنظيم والإدارة أن هناك مقترحاً يتم العمل عليه وهو رفع سن الأشخاص المطلوبين للاحتياط ليصل إلى الخمسين عاماً، كما أفاد أن هذا المقترح يأتي بعد الكثير من الاعلانات والبلاغات المتكررة والتي تطلب التطويع أو الالتحاق بالخدمة دون جدوى رغم كل الاغراءات التي يقدمونها .

ويأتي رفع سن الاحتياط إذا ما تحقق لسد النقص الكبير في عدد العناصر المجندة التي بدأ يظهر تسربها أو تهربها من الخدمة أو انشقاقها أو موتها في أماكن خدمتها، حيث تقدر الاحصاءات أن النظام يحتاج لأكثر من خمسين ألفاً ليستطيع المتابعة في حربه ضد الشعب السوري رغم كل الدعم الذي يأتيه من الخارج ومن مرتزقة الولي الفقيه.


للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:

https://www.facebook.com/all4syria.org






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org