Archived: النظام يخسر كبرى مصادره الكهربائية في تدمر


1112235

أمجد التيناوي: كلنا شركاء

أعلن تنظيم “داعش” يوم أمس/الخميس، أن مقاتليه نجحوا في نصب كمينٍ لمقاتلي قوات النظام المنسحبين من مدينة “تدمر” بريف حمص الشرقي، قرب بلدة “الفرقلس” ضمن ذات الريف، أوقعوا خلاله خمسين قتيلاً في صفوف قوات النظام، كما قُتل أربعون آخرون في هجومٍ لمقاتلي التنظيم على المحطة الثالثة (T3) شرق تدمر.

فيما أصدر المكتب الإعلامي لما يُعرف باسم “ولاية حمص” التابعة للتنظيم، بياناً قال فيه إن الكمين الذي نصبه التنظيم لقوات النظام، على الطريق العام “حمص –تدمر” قرب شركة “الفرقلس” للغاز، مكنهم من تدمير عشر آلياتٍ لقوات النظام وقتل أكثر من خمسين منهم.

كما أكد المصدر سيطرة التنظيم على المحطة الثالثة (T3)، ومقتل أكثر من أربعين من قوات النظام خلال الاشتباكات في الموقع، وذلك بعد استهداف المحطة بسيارةٍ مفخخةـ أتبعها بهجومٍ كبير شنه مقاتلو التنظيم من ثلاثة محاور، واستولى التنظيم على عشرات الآليات والدبابات في الموقع. وكانت المحطة آخر ما لجأ إليه عناصر النظام بعد خسارتهم في الأيام السابقة لحقل “الهيل” وشركة “أرك”.

تنظيم “داعش” الذي أحكم سيطرته على معظم مواقع النظام الاستراتيجية في البادية السورية نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، عشرات الصور لمدينة تدمر ومطارها العسكري، وقلعتها الأثرية، إضافةً إلى سجن المدينة سيئ الصيت، كما نشرت وكالة “أعماق” التابعة له شريطاً مصوراً يٌظهر اللحظات الأولى لاقتحام التنظيم للمحطة الثالثة.

اما بالنسبة لوضع المدينة، عمد تنظيم داعش على نشر الكثير من الأخبار بين المدنيين عن التزامه بوعود اعادة المياه والكهرباء لأهالي المدينة بعد يوم او يومين فقط، وقد تم تنبيه اهالي مدينة تدمر أمس/ الخميس من خلال مكبرات أصوات المساجد في المدينة بعدم اخفاء او احتضان “جواسيس النظام وعملائه” في بيوتهم وقد اعذر من أنذر، بحسب ما أورده ناشطو مدينة تدمر.

ومن جانب أخر أكد المركز الإعلامي في مدينة تدمر، اعدام تنظيم داعش يوم أمس أيضاً عدداً ممن وصفهم بـ “عملاء النظام” في المدينة، حيث قام بقطع رؤوسهم وبعضهم نحراً امام تجمهر وتجمع عدد من اهالي المدينة ومن بينهم من مدينة تدمر وايضا من قبيلة “الشعيطات”، ما يقارب عددهم ثلاثين أخرين كانوا يحاربون مع النظام وقد عُرف من الذين تم قطع رؤوسهم “موسى السبتي، ومحمود العابورة وهو أحد قادة اللجان الشعبية في المدينة التابعة لقوات النظام سابقاً”. 

وأشارت المصادر الإعلامية ان خسارة المحطة التي تعتبر من إحدى أكبر الخسائر التي مُني بها النظام السوري على الصعيد الاقتصادي، حيث أن T3 تغذي شركة الفرقلس وميناء طرطوس، إضافة إلى تراجعه الكبير في ريف حمص وانسحابه من حقل الهيل وشركة آراك ومواقع نفطية أخرى مهمة كجزل، ليكون النظام قد خسر مؤخرا حوالي 45% من موارد الكهرباء والغاز في سوريا.

1112






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org