Archived: محمود علي:من قتل بدر الدين


mostafabadreddineمحمود علي-

انضم مصطفى بدر الدين الى قائمة قتلى حزب الله اللبناني في سوريا ،حيث كان قد سبقه في نهاية العام ٢٠١٥ سمير القنطار في جرمانا قرب دمشق إثر غارة اسرائيلية كما ذكرت حينها قناة المنار وإلى عماد مغنية الذي اغتيل في ظروف غامضة قبل انطلاق الثورة السورية.

البارز هنا ان قناة المنار وكما جرت العادة لم تنسب العملية الى اسرائيل ، بل تمهلت قليلا قبل اعلان مقتله لأن اتهام تل ابيب بها سيشكل احراجاً لحليفيها موسكو ودمشق ، اذا ان الطيران الروسي يغطي الاجواء السورية وعملية مثل هذه من قبل الطيران الاسرائيلي لا يمكن ان تتم الا بإذن من موسكو ،  كما ان هناك غرفة عمليات عسكرية روسية اسرائيلية تم انشائها مع انطلاق الطلعات الجوية الروسية في سوريا بهدف التنسيق والتعاون كما ذكر الطرفان , بناء على هذا سارع حزب الله الى اتهام الجيش السوري الحر .

هنا لابد من الذكر ان المكان الذي تم فيه قتل او اغتيال بدر الدين لم يكن على احدى جبهات القتال الساخنة حاليا وانما  بالقرب من العاصمة دمشق على طريق المطار الدولي، 

وهذه المنطقة لم تشهد منذ فترة اية عمليات عسكرية من اشتباكات واقتحامات او حتى سقوط قذائف هاون بل ان المنطقة بالكامل تحت سيطرة قوات النظام وحلفاؤه.

مصطفى بدر الدين ايضا احد المتهمين الرئيسين في عملية اغتيال رفيق الحريري ٢٠٠٥ في بيروت وعند ذكر عملية القتل هذه لابد لنا ان نفتش عن النظام السوري اذا انه لم يعد خافياً على احد ان النظام السوري يعمد الى التخلص من جميع الاسماء التي اتهمتها لجنة التحقيق الدولية  في قضية اغتيال الحريري بدءا من غازي كنعان مروراً بمحمد سليمان ورستم غزالي وعماد مغنية انتهاءً ببدر الدين 

هنا قد يسأل احدهم كيف يقدم النظام على قتل شخصية لعبت دورا هاماً ومفصلياً في حمايته من السقوط عندها نذكر ان النظام اقدم على قتل الحريري بعدما مد له طوق النجاة وعمل على اعادة تعويمه على المسرح الدولي بعد التهديدات الامريكية له بتدريب مقاتلين عرب وارسالهم الى العراق اثناء الاحتلال الامريكي ، ايضا نظام الاسد ساعد ودعم نظام المالكي ثم مالبث ان انقلب عليه عبر اغراقه العاصمة العراقية بالسيارات المفخخة القادمة من سوريا كما ذكر المالكي نفسه 

ان النظام السوري بعدما اطمئن على استمرارية الدعم الروسي عسكريا وسياسيا عمد ربما الى كسر شوكة حزب الله في سوريا والتي اصبحت لها اليد الطولى الآن في الحرب السورية عبر التخطيط لمعارك تتناسب اهميتها من موقع حزب الله كمعركة القصير عام ٢٠١٣ والتي قادها القتيل بدر الدين بنفسه ، وهنا يكون النظام ربح مرتين واحدة عبر تقليل هيمنه الحزب على القرارات المصيرية عبر قتل قائده العسكري والثانية التخلص من احد الاشخاص المتهمين بقضية اقلقته كثيرا وهنا  علينا الانتظار لنعرف من هي الضحية القادمة للنظام السوري علها تكون احد من هؤلاء الثلاثة سليم جميل عياش ،حسين حسن عنيسي ،اسد حسين صبرا وهم من قيادات الحزب المتهمين بالجريمة ايضاًان النظام السوري بعدما اطمئن على استمرارية الدعم الروسي عسكريا وسياسيا عمد ربما الى كسر شوكة حزب الله في سوريا والتي اصبحت لها اليد الطولى الآن في الحرب السورية عبر التخطيط لمعارك تتناسب اهميتها من موقع حزب الله كمعركة القصير عام ٢٠١٣ والتي قادها القتيل بدر الدين بنفسه ، وهنا يكون النظام ربح مرتين واحدة عبر تقليل هيمنه الحزب على القرارات المصيرية عبر قتل قائده العسكري والثانية التخلص من احد الاشخاص المتهمين بقضية اقلقته كثيرا وهنا  علينا الانتظار لنعرف من هي الضحية القادمة للنظام السوري علها تكون احد من هؤلاء الثلاثة سليم جميل عياش ،حسين حسن عنيسي ،اسد حسين صبرا وهم من قيادات الحزب المتهمين بالجريمة ايضاً






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org