Archived: إصابة (قحطان أبو عبيدة) أحد أبرز قياديي جيش خالد في درعا


إصابة (قحطان أبو عبيدة) أحد أبرز قياديي جيش خالد في درعا

إياس العمر: كلنا شركاء

نجا “قحطان أبو عبيدة” أحد أبرز قياديي جيش خالد المتهم بمبايعة تنظيم “داعش”، من محاولة اغتيال بتفجير عبوة ناسفة بين بلدتي جملة وعابدين بريف درعا الغربي، وأصيب بجروح نُقل على إثرها إلى مستشفى بلدة الشجرة بريف درعا الغربي.

ونفى جيش خالد في بيان له خبر مقتل القيادي في صفوفه “أبو عبيدة قحطان”، وكذلك وكالة اعماق المقربة من تنظيم “داعش”.

مصادر مقربة من جيش اليرموك أعلنت في وقت سابق بأن جيش اليرموك هو من فجّر سيارة القائد السابق للواء شهداء اليرموك أبو عبيدة قحطان في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.

“قحطان أبو عبيدة” هو “قحطان الحاج داوود”، فلسطيني أردني من مواليد عام 1958، أحد عناصر تنظيم القاعدة في أفغانستان سابقا، وقدم إلى سوريا عام 2014 بعد التنسيق مع قائد لواء شهداء اليرموك “أبو علي البريدي” الملقب بـ (الخال)، وعقب اغتيال البريدي في بلدة جملة من قبل جبهة النصرة آنذاك في 16 تشرين الثاني من العام الماضي، تم تعين قحطان قائداً للواء اليرموك حتى مطلع العام الجاري، فتم استبداله بـ “أبو عبد الله المدني” وهو سعودي الجنسية، والذي تم استبداله منتصف العام الحالي بعد تشكيل جيش خالد بـ “أبو عثمان الإدلبي”.

وقال الناشط أحمد الديري لـ “كلنا شركاء” إن عملية التفجير وقعت على الطريق الواصل بين بلدتي جملة وعابدين منتصف ليل يوم الأربعاء 17 آب/أغسطس، ونُقل قحطان إلى مستشفى بلدة الشجرة، وأُعلن عن حظر للتجوال في المناطق الخاضعة لسيطرة جيش خالد إثر عملية التفجير.

وأضاف بأن قحطان هو الرجل الأبرز في جيش خالد والأقوى، كونه يتمتع بنفوذ كبير في التشكيل المتهم بمبايعته لتنظيم “داعش”.

ويذكر أن قحطان هو أبرز قيادي يصاب في جيش خالد منذ انطلاق المعارك مع تشكيلات الجبهة الجنوبية وجيش الفتح في الجنوب منتصف شهر آذار/مارس الماضي.

اقرأ:

من يقف وراء عمليات الخطف المتبادل بين السويداء ودرعا؟

بيان (1)

بيان (2)






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org