Archived: اغتيال قائد مجلس جرابلس العسكري بعد 4 ساعات من إعلان التأسيس


123

كدر أحمد: كلنا شركاء

بعد أربع ساعات فقط من إعلان الميليشيات المنضوية في تحالف (قوات سوريا الديمقراطية) تشكيل المجلس العسكري لمدينة جرابلس، اغتال مجهولون مساء الاثنين القائد العام للمجلس “عبد الستار الجادر” في ظروف غامضة أثناء تواجده في قرية تتبع عين العرب بريف حلب.

وجاء مقتل الجادر في ظروف غامضة، حيث تم استهدافه برصاصة قناص في قرية البياضية، حيث تعرض لإصابة خطرة أسعف على إثرها إلى مستشفىً قريب، ولم تفلح محاولات الأطباء بإنقاذ حياته.

وفي اتصال لـ “كلنا شركاء” مع الناطق الإعلامي لكتيبة أحرار جرابلس المنضوية في المجلس (أرمانج جرابلس) أكد مقتل القائد العام لمجلس جرابلس العسكري، استهدافه في قرية البياضية الواقعة في الجبهة الغربية قرب الحدود التركية وكما أكد بأنهم بصدد إصدار بيان رسمي بهذا الخصوص.

ووجه المصدر ومصادر إعلامية مقربة من قوات سوريا الديمقراطية أصابع الاتهام للمخابرات التركية بالوقوف وراء الحادثة، ونوه أيضاً إلى أنهم ألقوا القبض على بعض المشتبهين بهم ولا تزال عمليات التحقيق جارية لمعرفة الفاعلين.

وكانت أعلنت مجموعة من الفصائل العسكرية في وقت سابق الاثنين عن تشكيل مجلس جرابلس العسكري وذلك عبر بيان أكدت خلاله أنها “ستحمي أبناء منطقة جرابلس وفق القوانين الدولية ولن تقبل بتدخل أحد”.

وبحسب البيان الذي تلاه الجادر الذي اغتيل لاحقاً، فإن المجلس يضم كلا من كتائب فرات جرابلس (الجوادرة)، كتيبة أحرار جرابلس وكتائب صقور جرابلس، ودعا التحالف الدولي لتحمل مسؤولياته.

 نص البيان التأسيسي لمجلس جرابلس العسكري:

“فور تحرير مدينة منبج وريفها المجاورة لمنطقتنا جرابلس من قبل اهلها وبمساندة قوات سوريا الديمقراطية، عمد النظام التركي إلى تسريع نشاطاته العدائية التي تستهدف منطقتنا استكمالاً لسلسلة سلوكياته العدائية منذ بدء عمليات تحرير منبج، وذلك عبر تحريك الفصائل والمجموعات المرتبطة به، حيث سارع بشكل فوري إلى إدخال أعداد كبيرة من المرتزقة بمن فيهم عناصر داعش عبر النقاط الحدودية تماشياً مع مساعيه التخريبية لضرب أي استقرار ممكن في الساحة السورية.

في الآونة الأخيرة تزايدت وتيرة هذه الأعمال والممارسات عمقاً واتساعاً في لعبة دنيئة تستهدف للنيل من انجازات شعبنا في منطقتنا خصوصاً وفي سوريا عموماً، سواء عبر تحريك وتفعيل المجموعات والفصائل المرتبطة بهاو خاصة المجموعات الارهابية المرتبطة بالقاعدة والتي تباهت بقطع رؤوس الاطفال في حلب وانتهاجها منهج داعش وبمساعدة  وحدات خاصة من المخابرات التركية وقواتها الخاصة إلى داخل الأراضي السورية في منطقتنا الجميلة جرابلس بهدف احتلالها بعد اتفاقات مشبوهة بينها وبين تنظيم داعش الارهابي.

وعليه، فأننا في القيادة العامة لمجلس العسكري لجرابلس وريفها، نحذر السلطات التركية من مغبة ممارساتها العدائية ضد الأراضي السورية ومكوناتها وخاصة في منطقتنا جرابلس، ونؤكد أننا لن نقف مكتوفي الأيدي إزاء مثل هذه التصرفات العدوانية، وسنقوم بحماية اهلنا ومناطقنا وفق القوانين الدولية.

فهذه البلاد لا يمكن أن تصبح ساحة الصراع لمن هب ودب، وحماية أمن البلاد تعتبر مسؤولية أخلاقية وقانونية تقع على عاتق مجتمعاتها وشعوبها في وجه الطامعين والبيادق، ونحذر تلك الفصائل التي تتحرك بالوصايا التركية أن تكف عن مساعيها ضد شعبنا ومنطقتنا.

وبناء على ما تقدم، فأننا ندعو التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية الى الالتزام بتعهداتها لحماية منطقتنا من تدخلات الجيش التركي ومحاولاتها بصورة مباشرة لاحتلال الأراضي السورية وضرب مكتسبات شعوبنا، ونؤكد دائماً أننا نعتبر ذلك تدخلاً في شؤوننا الداخلية بشكل يتعارض مع مبادئ العلاقات الدولية والقوانين والأعراف النافذة في هذا الشأن، كما يضرب عرض الحائط مفهوم مبدأ علاقات حسن الجوار التي رغبنا دائماً في احترامها وتطويرها، غير أن استمرار هذه السياسات والانتهاكات لن تردعنا في أن نتصدى لهذه الخروقات الواضحة التي تقوم بها الدولة التركية مهما تكون النتائج الفعلية على الأرض”.

اقرأ:

اندماج 21 فصيلاً ثورياً بدرعا وتشكيل (قوات شباب السنة)

unnamed





Tags:

للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org