Archived: عقب انشقاقه عنها… قيادي يكشف: (سوريا الديمقراطية) خاضعة لـ (بي كي كي) وتسعى للتقسيم


image (2)

رصد: كلنا شركاء

قال عبد الكريم العبيد مسؤول العلاقات العامة السابق في قوات سوريا الديمقراطية (قسد) قبل انشقاقه عنها، إن هذه القوات يقودها بالكامل حزب العمال الكردستاني (بي كي كي) المحظور في تركيا، وتريد تقسيم سوريا.

وأضاف العبيد قائد لواء التحرير التابع للجيش السوري الحر، في حديث لقناة الجزيرة، أن جميع المدن والقرى المحررة من تنظيم داعش هي ذات أغلبية عربية ساحقة، ولكن الفصائل العربية بعد التحرير كانت تتعرض للمضايقة بل حتى منعها من الدخول.

وتحدث القيادي المعروف باسم “أبو محمد كفرزيتا” عن التحاقه بقوات “درع الفرات” المدعومة من الجيش التركي، بعد حصاره من أرتال من قوات حماية الشعب الكردية لمجرد نشره فيديو أعرب فيه عن احتجاجه لعدم التوازن في قوات سوريا الديمقراطية وتهميش العرب.

ووفقا له، فإن سيطرة حزب العمال الكردستاني وتهميش حتى الأكراد السوريين لم يمنع من المراهنة على إمكانية إصلاح الوضع من الداخل وفرض معادلة وطنية سورية، لكن الأمور بلغت درجة الانفصال وطرد العرب وهدمت القرى كليا أو جزئيا.

وأشارت “الجزيرة نت” أن العبيد واحد من أهم القادة الميدانيين الذين شاركوا في معارك منبج وتل أبيض ورأس العين ومناطق شاسعة من شمال سوريا وريف الحسكة. وشارك في المؤتمر التأسيسي لقوات سوريا الديمقراطية في يناير/كانون الثاني 2015 التي ضمت فصائل عربية بعضها غير موجود واقعا.

وتوقع أن ينشق المزيد من الفصائل بعد تجاوزات حزب العمال الكردستاني الذي يقود قوات سوريا الديمقراطية، مبينا أن الناس احتملوا هذه التجاوزات لأنهم بلا خيارات سوى “هم أو داعش”، ولكن “درع الفرات” جعلتهم يتنفسون من جديد.

وتحدث قائد لواء التحرير عن “قوات الصناديد” العربية التي شاركت في كل المعارك ضد تنظيم داعش ولكنها أخرجت من المناطق المحررة بشكل كامل لتهيمن عليها وحدات حماية الشعب الكردية، وكذلك الأمر مع لواء ثوار الرقة الذي حارب في عين العرب (كوباني) ثم ضيّق على عناصره وطردوا من تل أبيض.

بهذا المعنى خلص العبيد إلى أنه لا وجود لأي فصيل في أي منطقة محررة سوى القوات التي يقودها حزب العمال الكردستاني (بي كي كي).

وكانت اشتباكات اندلعت مطلع الشهر الجاري بين (لواء التحرير) وميليشيا (وحدات الحماية) وكان الطرفان حينها يتبعان لتحالف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في قرية الكنيطرة في ريف الرقة الشمالي، عقب انسحاب (التحرير) من مدينة تل أبيض الحدودية، قبل أن يفرّ قائد اللواء إلى تركيا وبعلن انشقاقه.

وأشارت حينها الصفحة الرسمية الخاصة بـ (لواء التحرير) إلى تدمير سيارتين وقتل من داخلهما من عناصر الوحدات التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د)، أهم مكونات (سوريا الديمقراطية).

ونفى المصدر ما أشيع من قبل بعض وسائل الإعلام الكردية حول اعتقال قوات الـ (ب ي د) لقائد لواء التحرير “أبو محمد كفر زيتا”.

وكان “أبو محمد كفرزيتا” أعلن في بيان له انسحاب لواء التحرير من مدينة تل أبيض إلى قرية الكنيطرة، لوجود بعض الإشكاليات مع وحدات الحماية.

وقال قائد اللواء في تسجيل مصور إن قيادات الفصائل المنضوية في تحالف (قسد) مهمشة بشكل كامل من قبل وحدات حماية الشعب، مشيراً إلى أن الحال مشابه بالنسبة لميليشيا (الصناديد) ولواء (ثوار الرقة) المنضويين في التحالف ذاته.

وأضاف إن وحدات الحماية قطعت حتى الطعام عن لواء الصناديد ولواء ثوار الرقة ومن ثم لواء التحرير وطال أيضاً بإعادة هيكلة القوات بتعهد من الولايات المتحدة الأمريكية.

اقرأ:

اشتباكات بين ميليشيات تتبع (سوريا الديمقراطية) في ريف الرقة





Tags:

للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org