تعيين قائدٍ جديدٍ لـ (جيش خالد) المتهم بمبايعة (داعش)


%d8%aa%d8%b9%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%82%d8%a7%d9%8a%d9%94%d8%af%d9%8d-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d9%8d-%d9%84%d9%80-%d8%ac%d9%8a%d8%b4-%d8%ae%d8%a7%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%aa%d9%87%d9%85

إياس العمر: كلنا شركاء

علمت “كلنا شركاء” من مصدر خاص في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، أن جيش خالد بن الوليد المتهم بمبايعة تنظيم “داعش”، عيّن قائداً جديداً له، وذلك عقب التفجير التي استهدف سيارة القائد السابق لجيش خالد بن الوليد (أبو هاشم الإدلبي) يوم الثلاثاء الماضي 18 تشرين الأول/أكتوبر، في منطقة حوض اليرموك.

وبحسب المصدر، فإن القائد الجديد لجيش خالد بن الوليد هو (أبو محمد المقدسي)، شرعي سابق في حركة المثنى التي تعتبر من أبرز التشكيلات التي أسست جيش خالد.

وأشار المصدر إلى أن المقدسي فلسطيني سوري، غادر في العام 2014 نحو الشمال السوري والتحق بتنظيم “داعش”، ومطلع العام الجاري عاد إلى الجنوب السوري وعمل ضمن ما يعرف بولاية دمشق، واستمر حتى تاريخ تعينه قبل أيام قائداً لجيش خالد بن الوليد.

ويذكر أن جيش خالد بن الوليد تم تأسيسه أواخر شهر أيار/مايو الماضي في منطقة حوض اليرموك، إثر القتال الدائر بين تشكيلات الثوار والمجموعات المتهمة بالانتماء لتنظيم “داعش”، وذلك بعد نجاح تشكيلات الثوار بحصر هذه المجموعات في مكان جغرافي واحد، ويضم التشكيل خمس جماعات وهي (لواء شهداء اليرموك – حركة المثنى – سرايا الجهاد – كتيبة حمزة أسد الله – جماعة أنصار الأقصى).

ويشار إلى أن المكتب الإعلامي في ولاية دمشق التابع لتنظيم “داعش” تبنى أواخر شهر أيلول/سبتمبر الماضي أولى عمليات التنظيم في محافظة درعا، والتي استهدفت اجتماعاً لعدد من قادة الحراك الثوري في مدينة (انخل) شمالي درعا، وقد أسفرت العملية الانتحارية التي نفذها أحد عناصر حركة المثنى السابقين عن مقتل 14 شخصاً معظمهم من قادة الحراك الثوري، ومن ضمنهم وزير الإدارة المحلية في الحكومة المؤقتة يعقوب العمار.

اقرأ:

الثوار يلقون القبض على خلية للنظام في داعل غرب درعا





Tags:

للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org