علي زرقان: ألا تَسْتَحون …..؟


علي زرقان: كلنا شركاء

هؤلاء الذين تَصَّدروا الواجهة السياسية للثورة السورية ، أصبحوا بيادق عند ديمستورا .مازالوا يعبثون بثورتنا منذ انطلاقتها ، فَهُمْ يتسابقون الى الفضائيات وكأنَّ مَنْ يحاورهم لديه الحل ، ونرى مذيعةً تأخذ منهم بأسئلتها كل مالديهم من أفكار خططوا لها وسوف يفعلوها ، يبوحون بأفكارهم ويكشفون خططهم السياسية وخطط فصائل الثورة المسلحة ، يعتقدون ان المنبر الاعلامي سيحقق تطلعاتهم وتطلعات شعبهم ، يذهبون الى المؤتمرات وهم مكشوفون تماماً امام الجعفري وزبانيته ، على ماذا سيتفاوضون ؟ .

لقد عرفنا مطالبهم من خلال الإعلام وردود الجعفري جاهزة مسبقاً .

هؤلاء المعارضون الذين نَصَّبوا أنفسهم من خلال الدولارات التي أخذوها باسم الشعب السوري من بعض الدول التي ترعاهم ، هُمْ عبئاً على الثورة ، يرددون قرارات الامم المتحدة 2254 وغيره ، ويطالبون النظام بتنفيذها منذ ان بدؤوا مؤتمرات الخيانة ، وكأنهم لَمْ يسمعوا بقرارات الامم المتحدة المتعلقة بفلسطين والجولان والتي لَمْ تُنَفَذ منذ اكثر من خمسين سنة .

جميع مؤتمرات التفاوض والحوار منذ بداية الثورة ، ليست الا مؤتمرات خيانة قُِلناها ومنذ البداية ولَم تحقق اي مطلب من مطالب الثورة .ديمستورا الختيار المنافق ، يلعب بهم كما يلعب طفلاً بالكرة ، راتبه ثمانون الف دولار شهرياً وحريص جداً على أن يبقى أطول فترةٍ ممكنة في آخر حياته ، لانه اذا استطاع إيجاد حلّ سلمي ، توقفت مهمته ، لذلك من صالحه ان تطول مأساة الشعب السوري سنين وسنين وان يستمر بنفاقه ووعوده الخُلَبية للمعارضين الاشاوس بهدف تمييع الثورة وإحباط الشعب السوري العظيم وَلَن يستطيع .

ونراه أخيراً يُوَجًّه إنذاراً لهم : إنْ لَمْ يُشكَلًوا وفداً للتفاوض في جنيف في 20 شباط ، فَسَوْف يُشَّكَلُ هو الوفد ويدعي من يشاء .

يذهبون الى أستانا راكعين امام ربِّهم بوتين ، الذي دمَّر سوريا وشرَّد وقتل الآلاف من ابنائنا ، مٰعتقدين أنَّ الخلاص سيأتي من عنده ، وينسوا أنَّه الحليف الأول للطاغية بشار ، وينسوا أنَّه الحليف الاول لإيران ومرتزقتها التي قتلت من ابنائنا منذ خمس سنوات فقط ، اكثر بكثير ماقتلت اسرائيل من إخوتنا الفلسطينيين .يتنافسون بالذهاب ل موسكو وتقبيل اقدام لافروف وبوغدانوف ، لكي يجعل لهم مكاناً في سوريا بشار المستقبل ، ويقولون انهم دُعاة سلام من اجل شعبهم .

يتكالبون بهجومهم على فصائل الثورة التي استطاعت الصمود اكثر من خمس سنوات امام مرتزقة العالم أجمع ويحاولون تدميرها بتصريحاتهم المسيئة والقذرة وينتظرون مرضاة النظام المجرم .

لَم يعد يعترف او يعيرهم اي اهتمام هذا الشعب العظيم ، الشعب الذي مازال يُقاوم العالم كلَّه منذ اكثر من خمس سنوات والذي تَعَرَّض لجميع أصناف القتل ، الكيماوي والبرميلي والصاروخي والمدفعي وفي البحار وبين الدول ، هذا الشعب اصبح لديه مناعة ضد الهزيمة وهدفه الوحيد هو انتصار وتحقيق أهداف ثورة الحرية والكرامة وتأخير انتصارها ليس الا خيراً ، لانها لَو انتصرت منذ بدايتها لكان لدينا رموز ثورية وابطال ثوريون مُزَيفون بعد ان رجع اغلبهم الى حضن الاجرام ليستمروا بعبوديتهم .

أيها المعارضون الاشاوس ليس لديكم اي أفكار تخدم الثورة السورية ، إنكم أجبن من ان تدعون الى حرب تحريرً شعبية ومقاومة ، ولَم يعد الشعب العظيم يَثِقَ بكم ، عودوا الى أوكاركم التي كُنتُم تختبئون بها وضَعوا سُمُومَكم جانباً ودَعوا الثورة لاهلها والشعب قادر على تحقيق أهداف ثورته .ليس امام الشعب الا ان يدوسكم أولاً لكي يستطيع الخلاص من النظام المجرم ومرتزقته .مؤتمراتكم ولصوصيتكم وسرقتكم لخبز الشعب لن تفيدكم .

ليس امام شعب سوريا العظيم الا الإعلان لحربِ تحريرٍ شاملة من المحتلين وتشكيل حيش تحرير ومقاومة قادر على دحرِكُم أولاً ودحر النظام المجرم ومرتزقته ثانياً .الثورة العظيمة مستمرة في التطهير وستصل الى الى التحرير بإذن الله .وليسَ النصرُ إلَّا من عندِ الله .






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org