معتقلو حلب ضحايا ألغام النظام شرق المدينة


محمد أمين ميرة: كلنا شركاء

أقدمت قوات النظام على نقل بعض المعتقلين في حلب إلى منازل مهجورة ضمن أحيائها الشرقية، وقامت بتفخيخها وتفجيرها قبل الادعاء بأنها ألغام زرعتها فصائل الثوار قبل خروجها من المدينة.

وكشف الطبيب “أبو عبدو دراو”، أحد العاملين ضمن الطبابة الشرعية في حلب، في حديث خاص لـ “كلنا شركاء”، أنه تعرف على عدد من الجثث في تفجير مستوصف بستان القصر الأخير، مؤكداً رؤية آثار التعذيب بشكل واضح عليها.

وأضاف “دراو” أنّ آثار التعذيب التي رآها ضمن الجثث دفعته للبحث أكثر في سجلات أسماء الضحايا، مؤكداً أن النظام استبدل أسماء أولئك المعتقلين بأخرى لا وجود لهم أساساً، مشيراً إلى أنّ أسماءهم كانت وهمية.

واتهم إعلام النظام فصائل الثوار بزرع الألغام قبل انسحابها من المدينة، لكن الطبيب “دراو” أكد وقوع انفجار مستوصف بستان القصر عن طريق دراجة مفخخة، حيث أغلقت قوات النظام مداخل الشوارع والطرقات، وتكتمت عن ذكر تفاصيل الحادثة.

وتشهد مناطق سيطرة النظام في مدينة حلب تدهوراً في الأوضاع الأمنية، إثر انتشار مختلف الأطراف المسلحة الداعمة للنظام من ميليشيات أجنبية وشرطة روسية في الأحياء الشرقية، فيما وثقت “كلنا شركاء” حوادث عدة لاشتباكات وخلافات دامية خلال سرقة ممتلكات المدنيين فيها.

وتواصل أفرع النظام بدورها حملات المداهمة والاعتقالات في مختلف أحياء حلب، آخرها حي الجميلية، بهدف التحقيق وزج الشباب في الاحتياط وخدمة التجنيد الإلزامية.

وكانت روسيا قد نشرت قوات عسكرية تحت مسمى الشرطة العسكرية، نهاية كانون الأول 2016، بعد سيطرة النظام والميليشيات الأجنبية على حلب بحجة إزالة الألغام وإقامة النقاط الطبية والإنسانية حسب زعمها، لكنها سرعان ما اصطدمت مع الشبيحة أثناء تعفيش ما تبقى من المنازل شرق المدينة.

وتجدر الإشارة إلى أن قوات النظام اتهمت قبل أسبوع، فصائل الثوار بزرع ألغام في حي ميسلون، والتي أدى انفجارها لمقتل ثلاثة أطفال وجرح آخرين، علماً أن المنطقة لم تدخل إليها فصائل الثوار منذ بدء الثورة السورية.






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org