الشبّيحة يعيثون فساداً في حلب والموالون: إلى (الفيسبوك) المشتكى


محمد أمين ميرة: كلنا شركاء

جددت قوات النظام والميليشيات الأجنبية الموالية لها اعتداءاتها بحق المدنيين المقيمين ضمن مناطق سيطرتها في أحياء المدينة الشرقية، وأقرّت صفحات موالية بذلك متهمة (الدولة) بالتقصير والتغاضي عن ممارسات من وصفتهم بالشبيحة.

وأكد بعضٌ من قاطني المدينة لـ “كلنا شركاء”، تعرّض سكان أحياء المرجة والنيرب والصالحين والأصيلة لانتهاكات من قبل قوات النظام وأفرعها الأمنية، حيث تقتحم بشكل شبه يومي المنازل في تلك الأحياء بحجة التفتيش والبحث عن مطلوبين، وتدخل على النساء دون أيّ إنذار أو مراعاة لتقاليدهم التربوية والدينية.

ولأن كل زيارات المسؤولين ووعودهم بقمع المتجاوزين لم تغير على أرض الواقع شيئاً يذكر، فقد توجّه موالو النظام إلى مواقع التواصل الاجتماعي للتنفيس عن الغضب والاحتقان الذي يعتصرهم.

وأقرّت صفحات موالية بتلك الانتهاكات، من ضمنها شبكة أخبار حي الزهراء بحلب متهمة من وصفتهم بالشبيحة بتجاوز حد النهب والتعفيش والوصول إلى مرحلة الاعتداء على النساء في أحياء حلب القديمة.

وأضافت الشبكة في منشور لها على موقع التواصل الاجتماعي، فيس بوك، إنّ الأمن يغيب بشكل شبه تام عن المدينة المنكوبة حسب تعبيرها، مؤكدةً قيام مسلحين تابعين للنظام باقتحام المنازل والدخول إليها ليلاً وأهلها بداخلها من نساء وأطفال، ليقوموا بنهبها أمامهم، ومن يعترضهم يقومون بضربه والتهديد باعتقاله ومطالبته بمبالغ مالية.

وما إن انتهت الصفحة من منشورها حتى وجهت جملة من التحيات والتمجيد في تعليقاتها لمن وصفتهم رجال جيش النظام، علماً أنها أكدت في روايتها غياب الأمن بشكل تام عن المدينة واتهمت “الدولة” بإهمال حلب رغم السيطرة الكاملة عليها.

منشور الشبكة الموالية الذي تناقض مع تعليقاتها المبجلة للنظام، دفع بعض المعلقين للسخرية والتهكم، من ضمنهم طارق أبو سعد الذي علّق قائلاً: “هاد الحكي مو مظبوط، التلفزيون السوري قال انه اعاد حلب لحضن الوطن، وأعاد لها الأمن والاستقرار وكلكم رقصتوا و فرحتوا بالانتصار العظيم”.

وتابع أبو سعد متسائلاً: “منين طلعتولي بقصة شبيحة و نبيحة؟ إذا كنتم صادقين قولوا هدول جماعة مين ومين عم يتستر عليهن؟ لا تقلي محافظ وقائد شرطة. وريني النمر تبعكن خليه يطلع ويقول نحنا رح نردعهم، بس ما رح يصير لأنو هدول زلمو وانتو نازلين مدح فيه وذم بالمحافظ المسكين…عيب عليكن بقا استحوا من التكتم”.

وشهدت مدينة حلب بعد سيطرة النظام عليها حالة من الفوضى والفلتان الأمني بعد دخول عدد كبير من الميليشيات الأجنبية إليها، إضافة للشرطة الروسية التي تدعي إزالة الألغام من الأحياء الشرقية.






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org