(أين آلان) حملةٌ تطالب بإطلاق سراح الصحفي (آلان) من سجون (الاتحاد الديمقراطي)


كدر أحمد: كلنا شركاء

أطلق نشطاء وصحفيون كرد يوم الجمعة 16 شباط/فبراير، حملة تضامنية مع “آلان أحمد” مراسل موقع “يكتي ميديا”، عبر مواقع وصفحات التواصل الاجتماعي، وللمطالبة بإطلاق سراحه.

حملت الحملة اسم (بدنا آلان)، وتأتي بعد مرور ستة أشهر على اعتقال “آلان سليم أحمد”، في سجون قوات الأسايش التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د)، في مدينة القامشلي، دون أن تصرح تلك القوات عن أسباب الاعتقال.

وتهدف الحملة إلى إيصال قضية “آلان” إلى الرأي العام الدولي، وكشف الأعمال والممارسات التي يقوم بها حزب الاتحاد الديمقراطي بحق الإعلاميين وجميع معارضيه.

وقال الصحفي “أشتي تيشي” لـ “كلنا شركاء”: “بعد مضى ستة أشهر على اختطاف الزميل الصحفي آلان مراسل موقع وصفحة يكتي ميديا في مدينة القامشلي، والذي اختطفته قوات الأسايش أثناء تشييع جنازة الشهيد حبيب قدري شهيد بيشمركة روز آفا أو ما يسمى بلشكري روز، وبعد الإفراج عن أغلب المختطفين الذين اختطفوا في تلك الفترة، ومنهم الأستاذ عبد الله كدو والزميل برزان شيخموس، وغيرهم، تم الابقاء على الزميل رهن الاختطاف إن جاز التعبير، فيكون قد مضى على اعتقاله أكثر من ستة أشهر، لذلك قمنا نحن كمجموعة من النشطاء والإعلامين بنشر هاشتاغ على صفحات التواصل الاجتماعي تحت عنوان (بدنا آلان)، والمطالبة بالإفراج عنه”.

وأضاف بأن “آلان اختطف مع مجموعة من قيادات وكوادر المجلس الوطني الكردي في حملة شرسة قام بها مسلحو (ب ي د) بحق مجموعة من أعضاء ومناصري أحزاب المجلس الوطني الكردي، بغية كتم الأفواه وإنهاء الحالة السياسية والاستفراد بجميع مفاصل الحياة هناك، خدمة لأجنداتها الإقليمية الواضحة للعيان”، على حد قوله.

ونوه “تيشي” إلى أنه في عام 2016، وبحسب التقرير الصادر عن اتحاد الصحفيين السوريين فيما يتعلق بالانتهاكات التي مورست بحق الإعلاميين في المناطق الكردية، كانت هناك 18 حالة، منها 5 حالات لمراسلي “يكيتي ميديا” الذين كان لهم النصيب الأكبر من ممارسات مسلحي (ب ي د)، بالخطف والضرب، كما حدث مع “جنكين عليكو” بتاريخ 44 كانون الثاني/يناير من العام 2016.

وأكد أن “آلان لازال مختطفاً في سجن علايا دون توجيه أي تهمة له، لذا فإننا من خلال حملتنا هذه نطالب جميع المنظمات المدافعة عن حقوق الصحفيين الضغط على حزب الاتحاد الديمقراطي للإفراج عن آلان فورا”.

وبدوره، قال الكاتب الصحفي “برزان شيخموس” لـ “كلنا شركاء”، وهو أحد الأشخاص الذي تم اعتقالهم مع “آلان”، وتم الإفراج عنه فيما بعد، “إن هذه الحملة جاءت بالتنسيق مع مجموعة من الصحفيين والنشطاء والسياسيين تضامناً مع آلان سليم أحمد، وتهدف لتعريف الناس والمجتمع الدولي بالانتهاكات التي يقوم بها حزب الإتحاد الديمقراطي في مناطقه، وللمطالبة بالإفراج عن مراسل يكتي ميديا والمعتقل منذ ستة أشهر في سجون الأسايش دون أية أسباب”.

وقال الصحفي “بارزان لياني” لـ “كلنا شركاء”: “كل ما يشاع من ادعاءات بوجود حرية التعبير والرأي في المناطق الكردية غير صحيح على الإطلاق، فالواقع مغاير تماماً والإعلاميين والنشطاء يتعرضون يومياً لمزيد من التضييق والمضايقات من قبل من يدعون بأنهم دعاة للديمقراطية، بل ويطلقون على أنفسهم بالأمة الديمقراطية، فالحكم الجديد ليس إلا امتداداً للحقبة القديمة، وتعمل بكل قوة على كبح وعرقلة لجام التطور وحرية التعبير والرأي”، على حد قوله.

وأضاف بأن “الواقع الحالي الذي نعيشه في الوطن حالة مزرية ومحزنة، ومصادرة حرية الكلمة وصلت إلى مستويات خطيرة من التحدي ضد كل الشرائح المثقفة والكلمة الحرة، وضد كل إبداع وتطور، وعلى سبيل الذكر هناك إعلاميون معتقلون ومنهم الإعلامي (آلان سليم) المعتقل لدى الإدارة الذاتية منذ ٢٠١٦/٨/١٥”.

وأنهى “لياني” حديثه قائلاً “لايزال شبح الاعتقال اليومي يهدد الكثير من الأقلام الحرة والتي تعمل بمهنية، وهنا نقف باستغراب من صمت مؤسسة إعلامية أمام كل هذه الممارسات والانتهاكات بحق الإعلاميين والصحفيين، وتدعى نفسها بالإعلام الحر، وفي الحقيقة ما هي إلا هي مؤسسة تابعة لنفس الإدارة، وجدت للتضييق على حرية الكلمة والرأي الحر”.





Tags:

للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org