مدينة حماة تسعى إلى الدفع بعجلة الاقتصاد


كلنا شركاء: يورونيوز

نواعير حماة تسعى جاهدة لتجاوز مآسي النزاع المسلح في سوريا والدوران للدفع بعجلة الاقتصاد الذي انهكته حوالى ست سنوات من الحرب. عدة شركات صناعية عادت إلى العمل والإنتاج بعد أن اضطرت إلى التوقف عن النشاط بسبب الأزمة. الأمر لم يكن سهلا في ظلّ الحصار الذي تشهده سوريا، ما اضطر تلك الشركات إلى الاعتماد على دول أخرى كالصين وروسيا.

“في الفترة الأخيرة ومنذ حوالى سبع أو ثماني سنوات قررنا الاعتماد على الشركات الصينية والمواد الصينية بسبب الحصار الأوربي المفروض على سوريا“، قال عبد المودي أحد الشركاء في مصنع إنتاج الأحذية في مدينة حماة.

السلطات السورية وبفضل نجاحها في إستعادة عدة مدن وأحياء من المجموعات المسلحة أبدت استعدادها لمساعدة الشركات الصناعية ودعمها وتقديم التسهيلات اللازمة لزيادة مساهمتها في الاقتصاد السوري والاستغناء عن استيراد منتجات مثيلة وتلبية احتياجات السوق المحلية. معاذ خلوف من الغرفة الصناعية بحماة قال:

“بالنسبة للشركات الصينية التي تقدم جميع المساعدات للشعب السوري وهي أكثر الدول التي تقدم المساعدة للصناعيين السوريين على إعادة إعمار سوريا وتشجيع العمل والنشاط في سوريا”.

ولتشجيع النشاط الصناعي طالبت غرفة الصناعة في مدينة حماة بفتح مجال الاستيراد للصناعيين و معالجة مشكلة الكهرباء والمحروقات ودعم الصناعيين وتعزيز المنطقة الصناعية بحماة وطرح المزيد من المشاريع الاستثمارية. غرفة الصناعة قامت بإيقاف المطالبات المالية على الصناعين المتضررين من الإرهاب والذين يترتب عليهم دفع فواتير وضرائب والتزامات مالية وتأمين قروض وتقسيطها لإعادة تشغيل معاملهم.






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org