(حزب الله) يُحذّر الأردن: (الإرهاب) قادمٌ إليكم


كلنا شركاء: رصد

قال نعيم قاسم، نائب الأمين العام لحزب الله اللبناني “يجب أن ننتبه إلى أن الوجود التكفيري في الأردن بدأ ينمو، وهناك خشية من أن تنتقل الأزمة السورية إلى أرضه من خلال حركة التكفيريين”.

جاء ذلك في حوارٍ لقاسم مع صحيفة الأخبار اللبنانية المقربة من الحزب، حذر فيه الأردن من انتقال ما يجري في سوريا إلى داخل حدوده، مضيفاً “الإجراءات المرتبطة بالأردن هي إجراءات حمائية ودفاعية واستباقية”.

واعتبر قاسم أن ما يجري في درعا، جزءا من معركة تحسين الشروط ومواقع النفوذ بين حكومة النظام والمعارضة المسلحة، وقال إن “أي تصعيد في أي مكان في سوريا سيكون جزءاً من هذه المعركة”، مستدركاً في الوقت نفسه بأنه لن “يكون له (معارك درعا) انعكاس سياسي مباشر لأنه لم تعد هناك قابلية لتغيير المعادلة.

وأردف نائب حسن نصر الله بالقول “موازين القوى اليوم لمصلحة محور المقاومة بعدما صمدت الدولة السورية واستعادت الكثير من المواقع التي خسرتها”.

ورداً على سؤال للصحيفة حول إمكانية نشوب حرب بين الحزب وإسرائيل هذا الصيف، قال قاسم “كل المؤشرات تدل على أن إسرائيل مردوعة وليس لديها قرار بعدوان جديد على لبنان في هذه المرحلة”، معللاً ذلك بأن “أي حرب على لبنان ستكون مضمونة الخسائر بالنسبة إلى إسرائيل ولا مؤشرات إيجابية عليها ميدانياً أو سياسياً. أضف إلى ذلك الإرباك الإسرائيلي حول ضعف الجبهة الداخلية في مواجهة أي حرب، والتريث لمعرفة مآل الأمور في سوريا”.

وتأتي هذه التحذيرات من ثاني شخصية في الحزب اللبناني للأردن، بالتزامن مع استعدادات الأخير لمناورات “الأسد المتأهب”، حيث أعلن الجيش الأردني أنها ستنطلق مطلع الشهر المقبل بالتعاون مع الجيش الأميركي ومشاركة 23 دولة.

وحسب البيان، فإن “فعاليات التمرين سيتم تنفيذها في ميادين التدريب التابعة للقوات المسلحة الأردنية وتشارك بها مختلف صنوف الأسلحة البرية والجوية والبحرية”، مشيرا إلى أن التمرين “ينطلق هذا العام في دورته السابعة بفعاليات تحاكي الواقع العملياتي والميداني وآليات مكافحة الإرهاب ومختلف أساليب الحرب الحديثة”.

وشهدت مناورات “الأسد المتأهب” العام الماضي مشاركة حوالي 6000 جندي من الولايات المتحدة والأردن.






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org