بعد إغلاق معبر الوافدين… ارتفاعٌ جنونيٌ في الأسعار داخل الغوطة الشرقية


عبادة الشامي: كلنا شركاء

منذ شهرين تقريباً بدأت الأسعار في غوطة دمشق الشرقية بالارتفاع، ليتجاوز معدل التضخم في أسعار المواد أضعاف ما كان عليه سابقا.

ويقطن في الغوطة الشرقية حالياً بين 300 و400 ألف نسمة، حيث فرض النظام حصاره على المنطقة منذ قرابة 3 سنوات ونصف السنة. في حين أسس الأهالي لاقتصاد ذاتي ساعدتهم فيه المساحة الشاسعة لأراضي الغوطة التي زرعت لمكافحة الحصار.

وتحدث “معاذ أبو عمر”، من مركز الغوطة الإعلامي، عن إغلاق النظام لمعبر مخيم الوافدين، ما أدى لارتفاع الأسعار بشكل جنوني. وقال لـ (كلنا شركاء): “منذ شهرين تقريباً أُغلق معبر الوافدين الذي كان يتحكم به تاجر واحد من الغوطة الشرقية، ويقوم بإدخال المواد الغذائية عبره إلى الغوطة”.

وقدّم المصدر لائحةً بأسعار المواد الرئيسية في أسواق الغوطة، حيث تصدر السكر القائمة بسعر 3 آلاف ليرة للكيلو الواحد، بينما يباع الرز بـ 1600 ليرة، ولتر الزيت النباتي بألفي ليرة، ولتر زيت الزيتون بأربعة آلاف ليرة.

وأشار أبو عمر إلى أن “حليب الأطفال غير متوفر. أما الخبز فهو متوفر ولكنه قليل، ويتراوح سعر الربطة الواحدة ما بين 800 ليرة و1000ليرة سورية”. ويباع كيلو لحم الضأن بأربعة آلاف ليرة، في حين انعدم وجود لحم الدجاج تماماً من الأسواق.

وقال إن مادتي البطاطا والبندورة غير متوفرتين، أما المحروقات فقد شهدت ارتفاعاً ملحوظا، حيث وصل لتر المازوت إلى 3 آلاف ليرة، بينما تعدا البنزين هذا الرقم قليلا، في حين تباع جرة الغاز بـ 60 ألف ليرة سورية إن وجدت.

ويبلغ فرق سعر صرف الدولار عن دمشق 100 ليرة، حيث بلغ سعر تصريف الدولار داخل الغوطة اليوم الإثنين (24 نيسان/أبريل) 460 ليرة سورية.






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org