(كلنا شركاء) تحاور الصحفي (خالد العبود) الذي نال جائزة (AMIKO 2017)


مضر الزعبي: كلنا شركاء

نال الصحفي السوري (خالد العبود) على جائزة “AMIKO2017” من مؤسسة (RBB) على برنامجه (راديو تاندم)، والذي يقدمه برفقة الدكتور (شادي بحوث).

وقال العبود إن مدة برنامجه خمس دقائق، تم تسجيل 15 حلقة منه، ويتحدث البرنامج عن مواضيع عديدة،  وأن طبيعة البرنامج هي المقارنة بين وجهة نظر القادم الجديد ووجهة نظر المقيم منذ زمن في ألمانيا.

وأوضح خالد العبود لـ (كلنا شركاء) أن البرنامج يتحدث عن (المقابر، الأسبوع الأخضر، اللغة العربية والألمانية، اللجوء)، مضيفاً أن “البرنامج توقف لكننا نأمل عقب حصولنا على الجائزة بمتابعة عملنا فيه، فهناك فكرة بأن يتحول لبرنامج تلفزيوني”.

ولفت الصحفي السوري إلى أن الجائزة ليست على مستوى ألمانيا أو ولاية برلين، بل على مستوى راديو وتلفزيون (RBB) أي أن الجائزة داخلية، و(AMIKO) هي أهم المؤسسات الإعلامية في ولاية برلين، وهناك مجموعة من محطات الراديو، والبرنامج الوحيد الذي حصل على الجائزة هو (راديو تاندم).

وعن أهمية الجائزة، قال “أهمية الجائزة بالنسبة لي هي أنني قمت بإيصال مجموعة من الرسائل عن الثورة السورية، ولاحظت ذلك من خلال العاملين في المؤسسة، فمدير القناة قال لي: كنت أشاهد الحلقات وأنا أضحك وأبكي في نفس الوقت، وكنت أحاول الربط بين تاريخ ألمانيا مع الحرب ولاسيما برلين المدينة التي دمرت بالكامل بعد عام 1943، وبين ما يحدث في سوريا الآن. وأنا من خلال عملي في البرنامج كنت أريد إيصال صوت أهلي المحاصرين والذين يتعرضون للموت بشكل يومي بالفسفور والنابالم الروسي والإيراني”.

وتعتبر مؤسسة (RBB) أهم المؤسسات الإعلامية في العاصمة الألمانية برلين، وتذهب جائزة (AMIKO) لثلاثة فروع ضمن المؤسسة وهي (الراديو ـ التلفزيون ـ أونلاين).

تقبل المجتمع الألماني

وعن الصعوبات التي واجهته خلال عمله الصحفي في ألمانيا، قال العبود “ليس من السهل إيصال الرسائل لشعب آخر يمتلك عنك صورة نمطية، وجزء من الشعب الألماني يعتقد أن الشعب السوري ما يزال يعيش في خيام وصحراء ويتنقل بواسطة الجمال، وهذا ما يضعنا أمام مهمة كسر هذه الصورة النمطية وتوضيح الصورة الحقيقية للشعب السوري صاحب أول حضارة وأول مكتبة في التاريخ”.

وأردف “هذه المهمة تحتاج إلى أدوات أهمها اللغة، وبالتالي نحتاج إلى إتقان اللغة كي ننجح في إيصال الرسالة، وثانياً إيصال الرسالة تكون عن طريق المقارنات بين ما حدث في ألمانيا وبين ما يحدث في سوريا، فالشعب الألماني عاش هذه المعاناة في لحظة من اللحظات”. وأضاف قائلاً “المهمة ليست سهلة ولكنها ليست مستحيلة”.

رفض الانصياع لإعلام النظام

وتحدث الصحفي العبود عن بداياته، فقال إنه كان هاوياً للصحافة، وعمل في الصحافة السورية قبل العام 2011، ومنها جريدة (الثورة) السورية، وذلك قبل أن يُطلب منه العمل وفق أهواء الصحيفة التابعة للنظام، مع انطلاق الثورة.

كما عمل العبود مع راديو (شام إف إم) الموالي كمراسل من درعا، وفي عام 2011 أوقف كل عقوده مع الصحافة الموالية للنظام، معللاً ذلك بأنه “لا أريد أن يكون ورقةً بيد النظام”.

وأضاف “في العام 2012 انتقلت لأنقل أخبار محافظتي مهد الثورة (درعا) من خلال كتابة مقالات رأي على شكل قصص تحت اسم مستعار وهو (خالد عبد الحميد)، وذلك في المركز السوري للدراسات والأخبار، وهو موقع كان يتبع للنظام ولكن عقب اندلاع الثورة تم تغيير الموقع وتحويله للمعارضة من منطقة القابون في دمشق”.

وأردف “مع نهاية العام 2012 خرجت إلى الأردن، وأمضيت 15 يوماً داخل مخيم (الزعتري)، خلالها صورت بعض المشاهد، أخذها المخرج (دلير يوسف) وعرضها في فلمه (المنفى) باللغة الكردية، ومن بعدها غادرت إلى تركيا مطلع العام 2013، وتدربت في مؤسسة (فرنس إنترناشيونال CFI)، وبعدها عدت إلى الأردن وعملت مع راديو (البلد الأردني) كمراسل لبرنامج (سوريون بيننا) من مدينة إربد شمال الأردن، وعملت مراسلاً مع راديو (روزنة) لمدة عامين في الأردن”.

الوصول إلى ألمانيا

وتابع العبود “في نهاية العام 2014 خرجت إلى ألمانيا عن طريق منظمة (مراسلون بلا حدود)، وفي ألمانيا كتبت مجموعة من المقالات في الصحف الألمانية، وفي عام 2016 عملت في برنامج (راديو تاندم)، والذي حصلنا من خلال عملنا فيه على جائزة (AMIKO)”.

وأوضح أن عقده كان لسنة ضمن مؤسسة (RBB) داخل ولاية برلين، مضيفاً “يتواجد ضمن المؤسسة مجموعة من محطات راديو ومن ضمنها (الراديو الثقافي)، وهناك برنامج اسمه (المجتمع) هذا البرنامج كان لي أنا والدكتور (شادي بحوث)، وهو من أصل فلسطيني لكنه يعيش في ألمانيا منذ فترة طويلة”.





Tags:

للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org