موالون من حلب يناشدون روسيا لضبط شبيحة المدينة و(حميميم) ترد..


سعيد جودت: كلنا شركاء

بعد تفشي الجرائم في مدينة حلب، من قتلٍ واختطافٍ وسرقات وغيرها… وعجز قوات النظام على ضبط انفلات ميليشياتها وشبيحتها وتجاوزاتهم بحق الأهالي، ناشد سكان المدينة روسيا لتعود إلى المدينة لتضبط الأمن، بحسب صفحة “القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية”.

ونشرت الصفحة صورة لما قالت إنها رسالة من أحد السكان المحليين في مدينة حلب، جاء فيها: “باسمي وباسم أهالي حلب، أتمنى أن تعود القوات الروسية إلى المدينة، حتى تضبط الوضع فيها”.

وتحدث مرسل الرسالة عن الوضع السيء الذي تعيشه مدينة حلب في ظل تسلط ميليشيات النظام وتحكمهم برقاب الأهالي، فقال: “الوضع أصبح سيء جداً جداً، الانفلات الأمني غير معقول”.

وأضاف “بتمنى من الأصدقاء الروس يساعدو أهالي المدينة متل ما ساعدو بتحريرها من الإرهاب، أن يساعدو بإعادة الأمن والأمان إليها”.

وردت “القناة المركزية لقاعدة حميميم العسكرية” قائلة: “لا تضع روسيا ضمن خيارات تحركاتها العسكرية العودة إلى مدينة حلب في الوقت الحالي”، وأشارت إلى أن روسيا سلمت المنطقة “للقوات الحكومية لإدارتها والحفاظ على الأمن والسلم المحلي فيها”.

وشهدت مدينة حلب في الأيام الماضية الكثير من الجرائم، والتي كان أغلب مرتكبيها من منتسبي الميليشيات التابعة للنظام وشبيحة المدينة، ولعل آخر تلك الجرائم اختطاف شبيحة (الماردل) فتاةً قاصراً تبلغ من العمر (16 عاماً) مساء يوم الإثنين 12 حزيران/يونيو، في منطقة (الشيخ أبو بكر) قرب حي الشيخ خضر في مدينة حلب، أثناء خروجها من جامع ثوبان بعد انتهاء صلاة التراويح، ومقتل طفلٍ رمياً بالرصاص مساء الأحد الماضي قبيل موعد الإفطار، أمام أحد محلات بيع “الفروج المشوي” في منطقة الموكامبو.






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org