وصول اللواء (محمد ديب زيتون) إلى حلب… فهل يستطيع كفّ يد الشبيحة؟


زياد عدوان: كلنا شركاء

تواردت الأنباء عن وصول اللواء “محمد ديب زيتون” إلى مدينة حلب أمس الخميس، لوضع حدٍ للجرائم التي ارتكبت مؤخراً على يد عناصر الشبيحة.

ونقلت مصادر إعلام موالية أن بشار الأسد أرسل اللواء “ديب زيتون” إلى المدينة لإدارة اللجنة الأمنية ولضبط التجاوزات والانتهاكات التي يقوم بها عناصر اللجان الشعبية “الشبيحة”، بعد فشل اللجنة الأمنية الحالية في مدينة حلب برئاسة اللواء “صالح زيد” بالقيام بذلك.

واعتبر موالو النظام في مدينة حلب أن اللجنة الأمنية الحالية كانت سبباً في كثرة التجاوزات والانتهاكات التي قام بها عناصر الشبيحة، من خلال عدم ملاحقتها لهم واستخدام القوة ضدهم والسماح لهم بالعبث بأمن المدينة والمدنيين، وذلك نتيجة إهمالها لعناصر الشبيحة منذ بداية انتهاكاتهم التي حصلت في أحياء شرق حلب.

ويعرف اللواء “ديب زيتون” بـ (عراب الهدن والمصالحات)، وهو من أهم مقربي ومستشاري بشار الأسد، وشغل اللواء رئيس شعبة المخابرات العامة وترأس شعبة الأمن السياسي، من ثم تم تعيينه رئيساً لجهاز المخابرات العامة السورية خلال عام 2012، ومن خلال هدنة حي الوعر برزت شخصية اللواء “ديب زيتون”، وهو ابن منطقة القلمون بريف دمشق من قرية الجبة، من مواليد شهر مايو 1951، وشغل العديد من المناصب العليا بالرغم من كونه من الطائفة السنية.

وبالرغم من تواجد عناصر الشرطة والأفرع الأمنية في مدينة حلب، إلا أن عناصر الشبيحة استطاعوا فرض سيطرتهم وسطوتهم على المدينة وارتكابهم العديد من الانتهاكات والجرائم التي طالت خلال النصف الأول من هذا العام سكان أحياء حلب الشرقية، الذين لم يغادروها بعد تقديم الضمانات من قبل النظام قبيل بدء عملية الاجتياح البري، ومغادرة كتائب الثوار وعائلاتهم بعد الاتفاق الذي جرى نهاية العام الماضي.






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org