د. سامي الخيمي: كلام في العمق…


د. سامي الخيمي: فيسبوك

 على الإسلاميين وغير الإسلاميين السوريين أن يأخذوا العبرة من هذا الكلام.

نضوج الحكماء السياسي ..

 بعض ما قاله المفكر السياسي راشد الغنوشي ضمن لقاء مع مجموعة من الأكاديميين :

* الأحزاب أسست من أجل أن تضحي من أجل الأوطان، ولم توجد من أجل أن تضحي بالوطن.

* ما يعيق التطور الديمقراطي هو إنقسام المجتمع، وخصوصاً عندما يكون الانقسام ذا صبغة أيديولوجية، إسلامي- علماني، مع الثورة ..ضد الثورة.

* عندما أخذنا معظم السلطة أخذناها وفق قراءة خاطئة، على أساس أننا أخذنا الأغلبية، دون أن ننتبه لميزان النخبة الذي نحن ضعفاء فيه.

* الذين انتخبوا الرئيس مرسي في مصر نسبة 51% فارغة من ميزان القوة، والذين عارضوه نسبة 49% مليئة بالقوة الصلبة (المال، الإعلام، القضاء الشرطة، الجيش، الإقتصاد، الفن، أصحاب المصالح والنفوذ …إلخ).

* جبهة الإنقاذ في الجزائر حصلت عام 91 على 80% من الأصوات العاطفية الناعمة، في حين كانت النخبة والقوة الخشنة مع ال20% والحصيلة 250 الف قتيل، ورجوع للخلف عشرات السنين.

* لا يمكن أن نحكم مجتمعاً رغم نخبته، إلا إذا مارسنا قدراً عالياً من العنف ولهذا أثارٌ كارثية..

* نحن الإسلاميون فقراء من حيث القوة الصلبة، فقراء في النخب، لأننا لم نأخذ وقتنا، خرجنا من السجون وعدنا من المهاجر واختارتنا الناس بالعواطف، فكيف لنا أن نحكم بهذا الغثاء العاطفي النخب التي في أيديها كل شيء؟!.

* معظم معاركنا هي للمحافظة على الوجود وليس للتجديد والتطوير والإبداع.

* عندما شعرنا في تونس أن السفينة بدأت تغرق بدأنا بتخفيف الحمل شيئاً فشيئاً حتى تبقى مبحرة، ثم خرجنا كلياً من السفينة “الحكومة” حتى تستمر في الإبحار، وقلنا أن تونس أولاً وقبل النهضة.

* نحن الإسلاميون عندنا ضعف شديد في إدارة التحالفات والتواصل حتى مع الأحزاب القريبة منا، وهذا يحتاج منا أن ندرب أنفسنا على بناء التوافقات لأن المجتمع غير مهيأ للديمقراطية.

 ———————

/… ربما بهذه الحكمة استطاعت تونس تجاوز ارتدادات التغيير …/





Tags:

للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org