بعد إعلانها المسيء للحقيقة والاستمرار في عرضه.. دعوات لمقاطعة شركة زين للاتصالات


وليد غانم: كلنا شركاء

أطلق ناشطون سوريون دعوات موجهة للشعوب العربية في الدول التي تتواجد فيها شركة زين بالانضمام إلى حركة المقاطعة لخدمات الشركة بعد إصرارها على الاستمرار في عرض الإعلان المسيء للسوريين ومشاعرهم وذلك بعد قيام شركة الاتصالات الكويتية “زين” بالترويج في إعلانها التجاري للموسم الرمضاني الحالي لصورة الطفل السوري الشهيرة “عمران دقنيش” على أنه من ضحايا الإرهاب “الداعشي” متجاهلة حقيقة أنه من ضحايا الإرهاب “الأسدي” ما اعتبره ناشطون تشويها للحقيقة وتغطية على المجرم الحقيقي. وتأتي دعوات المقاطعة ضمن إطار المرحلة الثانية من الحملة التي انطلقت مرحلتها الأولى مع بداية شهر رمضان الحالي.

وقال ناشطون بأن هذه الحملة من أجل دفع شركة زين لسحب الإعلان المسيء والاعتذار للشعب السوري وأنهم قاموا في هذا الصدد بمراسلة الشركة عبر كل الوسائل والسبل المتاحة إلا أن الشركة تتجاهل هذه المطالب وتستمر في عرض الإعلان الذي أتى برد فعل عكسي على الشركة حيث أن المعترضين على إعلانها لم يكن محصورا بالشعب السوري بل امتد إلى الأشقاء في مختلف الدول العربية لاسيما دول الخليج.

وقال القائمون على الحملة: يوجد معنا الكثير من الناشطين من مصر والسودان وتونس ودول الخليج المختلفة وكل من يقوم بمراسلة الشركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تقوم الشركة بحجبه عن مواقعها.

و أضافوا: إن الحملة تعتمد على كل الوسائل الاحتجاجية الممكنة وهذه الخطوات لن تتوقف عند نقطة معينة فهناك الكثير من وسائل الاحتجاج السلمي في حوزتنا و قضيتنا مع هذه الشركة رابحة لأنها قضية أخلاقية بالأساس ضد التربح التجاري على حساب الناس و مآسيهم خصوصا و أن شركة زين تشوه الحقيقة في إعلانها المذكور وتساعد بشار الأسد في استراتيجيته في استخدام إرهاب “داعش” للتغطية على جرائمه المستمرة منذ سنوات بحق الشعب السوري حيث أن أعداد ضحاياه فاق مئات الآلاف ووصل إلى الملايين بين قتيل وجريح ومعتقل ومهجر و أن التغطية على جرائمه هي شراكة مع القاتل.

و قال الناشطون: إن شركة زين تستغل مأساة الطفل السوري لتحقيق ربح تجاري و هذا يخالف رسالة الإعلان الترويجية ليتحول إلى إعلان يتضمن رسائل سياسية و نقترح على وزارة الإعلام الكويتية النظر في هذا التجاوز القانوني الذي يتعارض مع سياسات الكويت الإعلامية.

و أضافوا: إن شركة زين من خلال إعلانها قامت بالعديد من المخالفات القانونية و سوف نقوم بملاحقتها وفق كل تلك المخالفات إلى أن تقوم بسحب الإعلان و الإعتذار للشعب السوري أو أن الطرق الاحتجاجية سوف تبقى في حالة تصاعد خاصة و أن مناصري الحملة لهم انتشار واسع في مختلف الدول العربية وهناك من تجاوب مع الحملة و قام بالفعل بمقاطعة شركة زين و تغيير خطوطهم الهاتفية إلى شركات منافسة أخرى.

كما طالب القائمون على حملة #زين_تشوه_الحقيقة من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي اعتماد “الهاشتاغات” التالية:

#زين_تشوه_الحقيقة
#زين_عالم_تضليل
#Zain_Falsifies_Truth
#ZainDeceives

والتوقيع على العريضة الاحتجاجية على موقع آفاز وفق الرابط التالي:

https://secure.avaaz.org/en/petition/shrk_zyn_zyn_tshwh_lHqyq/?bHznigb&v=93827&cl=12700053778&_checksum=70aafaac5a6c4695624a8d25d03e972f5e37163daa5654deee0d40928f570b3c





Tags:

للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org