هيثم المالح: إيفانكا… سفيرة للنوايا الحسنة 


هيثم المالح: كلنا شركاء

بعد فوز دونالد ترامب بانتخابات الرئاسة الأمريكية، وكتبت كلمة على صفحتي كان عنوانها (فاز أبو لهب على حمالة الحطب) وفِي الواقع لم استطع ان أميز بين ترامب وبين (هيلاري كلينتون) فيما يتعلق بتوجههم فيما يتعلق بقضايانا في العالم العربي، وقد يكون في العالم الإسلامي أيضا.

فبعد خلق كيان صهيون في فلسطين، والتسبب بتشريد إعداد كبيرة من شعبنا الفلسطيني في كل بقاع الأرض، واستمرار وقوف الإدارات الأمريكية في البيت (الأبيض أو الأسود) بدعم إرهاب كيان صهيون، بل ودعم الجرائم التي يرتكبها الصهاينة وكل الانتهاكات لحقوق الإنسان الفلسطيني، ما يجعل الارتباط بين  سلوك الصهاينة الإجرامي في فلسطين، وسلوك الإدارة الأمريكية، هذا الارتباط عضويا، وحتى أوضح اكثر، فان قيادة الصهاينة  في فلسطين وبالتحديد في القدس المحتلة، تمنع فلسطينيين من الصلاة في بيت المقدس، ثم تمنع الآذان، وكان من المفترض أن تندد الإدارة الأمريكية بهذه الإجراءات، على اقل تقدير، ولكنها لم تفعل ولن تفعل. 

صحيح ان (القادة العرب) و(القادة المسلمين) قد فقدوا حسهم واستقالوا من مسؤولياتهم ، خوفا على ( الكراسي) وتركوا القادة الصهاينة يعيثون في فلسطين فسادا وتدميرا وتشويها لتاريخ فلسطين ومقدسات فلسطين وكل ما يمت الى الأصول بصلة، ثم نجح ترامب (المافيوي) بالانتخابات ، وبرغم وقوف قوى أمريكية محترمة في وجه توجهاته الغير متوازنة والخارجة عن معنى الإنسانية تماما ، وكذلك الخارجة عن القيم الأمريكية، وقد راينا مقاومة توجهاته على الساحة الأمريكية الداخلية ثم شاهدناها في المظاهرات التي خرجت في بروكسل عاصمة الاتحاد الأوربي ، منددة باستقباله ورافضة لهذه الزيارة. 

ترامب على ما يبدو يهوى المفاجآت ،فتوجه في أول زيارة له إلى المملكة العربية السعودية، متأبطا زوجته وابنته( إيفانكا)، ومع الكرم الذي افاضته عليه المملكة، بهدايا بلغت قيمتها مليارا ومائتي مليونا من الدولارات، وطبعا (الدراويش يستحقون) وعقودا من اجل تشغيل إخوتنا الأمريكان الذين يرزحون تحت الديون. 

لفت نظري في قاعة الاستقبال ، الحفاوة التي حفت ب(ايفانكا) والحرص على تعليمها وتدريبها كيف تشرب القهوة العربية  وكان باديا الاهتمام البالغ بها . 

وبرغم انني لم أر ايفانكا ترقص (بالسيف) على (الأربعة والنصف) ولكن من الممكن ان تهيأ لها الظروف في قابل الأيام، اذا بقي ترامب في الحكم ولَم يجر إسقاطه، ومن هنا وجدت ان في تعيينها سفيرة للنوايا الحسنة، يفيدها مستقبلا باكتساب علومنا الهامة في تحضير القهوة وطريقة شربها وما إلى ذلك ، فلعل هذا يخفف من غلواء الإدارة الأمريكية في بيتها (الأبيض) تجاه قضايانا العربية وخاصة في إعادة اللحمة بين دول الخليج

نفعني الله وإياكم من هذه المبادرة الإيجابية





للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org