مصدرٌ مقربٌ من (ب ي د) يسرّب اتفاقاً أمريكياً مع الوحدات الكردية لعشرة أعوام


سيهاد يوسف: كلنا شركاء

يبدو بأن خارطة التحالفات على الأرض السورية تغيرت بعد الأزمة الخليجية، ويبدو بأن التحالف السعودي الاستراتيجي مع أمريكا، انعكس بشكل ما على التحالف مع وحدات الحماية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي (ب ي د)، والذي قد ينعكس على الأرض بتحرك قوات سوريا الديمقراطية (قسد) باتجاه دير الزور ومنطقة التنف الحدودية مع العراق لمواجهة المد الشيعي.

وبحسب المعلومات التي سربها موقع (خبر 24) المقرب من منظمة أوربا لـ (ب ي د) فإن الأسلحة وصلت لقوات سوريا الديمقراطية من التحالف الدولي وأمريكا لأن هذه القوات هي المرشح الأكبر لمواجهة المد الشيعي على الأرض بعد أن قامت قوات التحالف بقصف قوات وفصائل مقربة من (النظام وإيران) إلا إنها بحاجة عناصر برية تحافظ على ثبات الخارطة وضمان عدم تقدم “الحشد الشعبي” المقرب من إيران باتجاه الأراضي السورية في منطقة البادية الشرقية “الحدود العراقية الاردنية”.

في السياق، نشرت صحيفة “يني شفق” التركية  خبراً عن اجتماع سعودي أمريكي كردي مع العشائر العربية لمناقشة مصير النفط  السوري الذي يتركز في المنطقة الممتدة  بين  المنطقة التي يسيطر عليها الكُرد ومنطقة العشائر العربية في ريفي الرقة ودير الزور، ويبدو  بأن الأمر رغم  نفي “إلهام أحمد” الرئيسة المشتركة لحركة المجتمع الديمقراطي عن حصول هذا الاجتماع إلا أن الأمر لا يمكن نفيه بشكل قاطع من قبل الجهات العسكرية التي تشرف بشكل مباشر على كل شيء، ووسط هذه التطورات  يأتي ما سربه (موقع خبر 24) عن مصدر مطلع أن الإدارة الأمريكية العسكرية والسياسية عقدت اتفاقيات مع قيادة وحدات حماية الشعب لعشرة أعوام قادمة تتضمن استمرار التسليح والتنسيق والتأهيل، كما تتضمن إجراء مناورات عسكرية ثنائية مشتركة.

وتضمنت الاتفاقية بحسب المصدر هذه البنود:

1 ـ أن تكون قوات وحدات حماية الشعب YPG قوات شريكة وحليفة في محاربة الإرهاب في المنطقة.

2 ـ أن تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بتقديم كافة أنواع الدعم لقوات وحدات حماية الشعب.

3- دعم قوات سوريا الديمقراطية وتقديم الدعم اللازم لبناء جيش مستقبلي لكامل روج آفا كردستان وشمال سوريا.

4- أن تضمن الوحدات الكردية بقاءها شريكاً دائماً في محاربة الإرهاب، وأن تكون هذه القوات أحد القوى الحليفة لأمريكا في محاربة ومكافحة الإرهاب في المنطقة.

5 ـ أن تقوم الإدارة الذاتية بتقديم ضمانات لبقاء القواعد الأمريكية في المنطقة الإدارية التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية.

6 ـ مراعاة الظروف الإقليمية في إنشاء إقليم ذاتي شمال سوريا.

7 ـ أن يقوم الطرف الأمريكي بتدريب الكوادر الإدارية في مختلف مجالات الحياة في روج آفا.

كما أشار المصدر لوجود تفاصيل أخرى كثيرة لا يمكن الإفصاح عنها تتعلق بمختلف مناحي الحياة ومستقبل سوريا.

وكان وفد أمريكي رفيع المستوى ترأسه صهر الرئيس الأمريكي ترامب عقد لقاءات مطولة في مدينة عين العرب (كوباني) الشهر الماضي (أيار/ مايو) عقب توقيع ترامب على تصريح يخول بموجبه وزارة الدفاع الأمريكية بتزويد وحدات حماية الشعب بمختلف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة أعقبتها تأكيدات أمريكية على أن وحدات حماية الشعب YPG شريك رئيسي وهام في محاربة الإرهاب.






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org