وعد المهنا: إنارة معبد بني أمية الجديدة.. مابين فخامة المخلل والملهى الليلي؟!


وعد المهنا: فيسبوك

بلا أدنى شك يحمل معبد بني أمية قيمة كبيرة ومعروفة لدى مختلف الديانات والطوائف الإسلامية والمسيحية، يذهب البعض إلى الإشارة أن هذا المعبد لا يحمل صفة القداسة لا بل ازدحمت فيه الرؤوس المقطوعة كرأس يوحنا المعمدان ورأس الحسين.

 اليوم تمت إنارة هذا المعبد من الخارج والداخل كما هو معمول في دول كثيرة لإبراز الآوابد وقيمتها الحضارية ليلا غير أن النقد اللاذع والشديد لمهندسي إنارة معبد أمية وصل حد تشبيه المكان بملهى ليلي أو يتندرون بأن ألوان الإضاءة لا ترقى لألوان المخلل الذي يجيد بائعوه تقديمه بأبهى صورة وذهب البعض بالسخرية كالتساؤل: ما الفارق ما بين المعبد والمخلل!

 قبل عامين كنت في زيارة لبرلين حيث التقيت العديد من الأصدقاء ومنهم الفنانة التشكيلية المعروفة والجريئة هالة الفيصل حيث دعتني إلى مرسمها وبيتها فكانت لي فرصة الاطلاع على مجمل أعمالها وأن أقوم بتصويرها ومن بين اللوحات التي لفتت انتباهي وشدتني إليها بشدة كانت لوحة الأموي حيث تجلس فيه بائعات الهوى (الصورة الثانية) والحقيقة أن هالة هكذا رأت مستقبل هذا المعبد الشهير أو كما قلت لها مازحاً هل تعيدين طقوس الجنس المقدس الذي كان سائدا يوم كان يحمل المعبد قبل الميلاد اسم الإله حدد؟!

من كان معنيا بوجع البلاد قبل 2011 لم يكُ ليتوقع كل ما جرى بعد هذا التاريخ ولا تفاصيله  لذلك لن نتعجب مع الخيبات القائمة قيام الدهر من أن يكون مستقبل معبد أمية أكثر سوءا من مجرد ملهى ليلي!






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org