مساعداتٌ خجولةٌ تدخل بلدات جنوب دمشق وحرمان حي القدم الدمشقي


وليد الأشقر: كلنا شركاء

دخلت أمس السبت 8 تموز/يوليو، قافلة مساعداتٍ أمميةٍ إلى بلدات جنوب دمشق، ومن المقرر أن يتم توزيعها لاحقاً على الأهالي، في حين حُرم حي القدم الدمشقي من المساعدات.

ودخلت القافلة عبر حاجز سيدي مقداد في بلدة ببيلا، وتضمنت 27 شاحنة تابعة للأمم المتحدة، وذلك بالتنسيق مع الهلال الأحمر العربي السوري، وقد دخلت إلى بلدات (يلدا، وببيلا، وبيت سحم) جنوب دمشق.

ووصف ناشطون تلك المساعدات بـ “الخجولة”، مؤكدين أنها لا تكفي للسكان الأصليين لتلك البلدات المحاصرة، فضلاً عن النازحين إليها.

ومن جهته، نشر المجلس المحلي في حي القدم الدمشقي بياناً عقب دخول قافلة المساعدات لبلدات الجنوب الدمشقي المحاصرة، أفاد فيه بأن “المساعدات الإنسانية لم تدخل إلى الحي منذ التاسع عشر من حزيران عام 2015، علماً أن الحصار ما يزال مطبقاً على الحي منذ سنوات بالرغم من اتفاق الهدنة المبرم مع قوات النظام”.

وطالب المجلس كلاً من الهلال الأحمر والصليب الأحمر الدولي وهيئة الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بإدخال المساعدات الإغاثية إلى الحي المحاصر، والذي يعتبر بوابة دمشق الجنوبية، وجزء لا يتجزأ من بلدات الجنوب الدمشقي.






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org