الطيران يغيب عن درعا لليوم السابع على التوالي وإيران تسعى لإفشال الهدنة


إياس العمر: كلنا شركاء

غابت طائرات النظام وروسيا عن سماء درعا المحررة لليوم السابع على التوالي، وذلك بعد الإعلان عن اتفاق الهدنة في الجنوب السوري يوم الأحد الماضي 9 تموز/يونيو، في وقتٍ تخطط فيه إيران وميليشياتها لضرب الاتفاق الذي يبعدها عن المنطقة.

وقال القيادي في كتائب الثوار، أحمد الزعبي، إن إيران تحضّر لعمل عسكري في محافظة درعا عن طريق الميليشيات الموالية لها، بهدف ضرب اتفاق الدول الثلاثة (روسيا وأمريكيا والأردن)، لأن الاتفاق ينص على إنهاء التواجد الإيراني جنوب سوريا.

وأضاف الزعبي في تصريح لـ (كلنا شركاء)، أنه منذ الإعلان عن الهدنة لم يغب طيران الاستطلاع الإيراني عن سماء المناطق المحررة في محافظة درعا، وقد سُجل سقوط طائرة استطلاع إيرانية صباح يوم أمس الجمعة 14 تموز/يونيو بالمقربة من معبر (نصيب) الحدودي مع الأردن، كانت ترصد الشريط الحدودي.

انسحاب الميليشيات الموالية لإيران

وأشار الناشط سامي الأحمد إلى أن إيران سحبت خلال الأسبوع الماضي المئات من مقاتلي ميليشيات (زينبيون ـ فاطميون) من جبهات مدينة درعا باتجاه مقر عمليات هذه الميليشيات في منطقة (الجامعات) شمال درعا على طريق دمشق ـ درعا الدولي، والتي تبعد مسافة تقدر بأكثر من 50 كم عن الحدود الأردنية.

وأضاف الأحمد في حديث لـ (كلنا شركاء)، أن سحب هذه الميليشيات مرهون بهدوء الجبهات، فإيران تزج بالمرتزقة من الجنسيات (الأفغانية والباكستانية) على الجبهات المشتعلة، وبعدها يتم إرجاع هؤلاء المقاتلين إلى مقر عمليات هذه الميليشيات.

وأشار إلى أن إيران اعتمدت نفس الأسلوب في محافظة السويداء، فمقر عمليات الميليشيات الطائفية في المحافظة أصبح مطار (خلخلة) العسكري شمال السويداء، الواقع على طريق السويداء – دمشق، والذي يبعد مسافة تقدر بحوالي 65 كم عن الحدود السورية الأردنية.

محاولة إشعال الجبهات

وبدوره، قال الناشط أحمد المصري لـ (كلنا شركاء)، إن عدد خروقات الهدنة خلال الأيام السبعة الماضية تجاوز 40 خرقاً توزعت على معظم المناطق المحررة، وكان التركيز على الأحياء المحررة من مدينة درعا.

وأضاف بأن مصادر إطلاق النيران في معظم الخروقات كان من أماكن تمركز الميليشيات الموالية لإيران، كونها تسعى بكل الطرق لتعطيل الاتفاق الذي يقضى بإخراجها من المنطقة، وأكد أن قوات روسية دخلت خلال الأيام الماضية إلى مناطق تتواجد فيها الميليشيات الموالية لإيران، ومن هذه المناطق مدينة (إزرع) التي دخلتها قوات روسية يوم الخميس الماضي 13 تموز/يوليو، كون المدينة تضم مقر عمليات يتبع مباشرة لميليشيا (الحرس الثوري).

وأكد المصري أن انحساب مقاتلي الميليشيات الموالية لإيران حتى الآن انحصر بميليشيات (زينبيون ـ فاطميون)، بينما لا يزال الخبراء والمستشارون الإيرانيون وميليشيا (حزب الله) يتواجدون في مقر عمليات النظام في ملعب (البانوراما) شمال مدينة درعا، وفندق (الوايت روز) في حي (الكاشف).






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org