(أحرار الشام) تتهم (فيلق الرحمن) بحجز أسلحة لها والأخير يرد


وليد الأشقر: كلنا شركاء

اتهمت حركة أحرار الشام الإسلامية، أمس الأربعاء (2 آب/أغسطس)، فيلق الرحمن بحجز مستودعات أسلحة لها، وقطع الطرق على عناصرها في الغوطة الشرقية وحي القابون الدمشقي، ورد الفيلق على الحركة بأنه لن يسمح لها بتكرار فشلها في الشمال على حساب الغوطة، متهماً إياها بقلب الحقائق.

وجاء في بيان للحركة: “إن قيادة الفيلق أصرت على التعامل بسلبية وفوقية لتربك ساحة الغوطة بسياستها الاستعلائية والإقصائية في الكثير من المواقف التي أصررنا على إخفائها لتقديم مصلحة الغوطة”.

وأشارت الحركة إلى أنها بادرت إلى التنسيق مع فيلق الرحمن عندما بدأ عدوان نظام الأسد على عين ترما وحي جوبر، وسارعت بتقديم المؤازرات العسكرية لتعزيز صمود الثوار على جبهات الغوطة.

واتهمت الحركة قيادات الفيلق الأمنية بإغراء “بعض ضعاف بالمال النفوس لسرقة سلاح الـ م.د الخاص بالحركة والمنتشر على جبهات عين ترما وجوبر، بالإضافة إلى حجز الفيلق مستودعات السلاح والذخيرة الخاص بالحركة في حي القابون بعد إنزالها من نفق جيش الإسلام، مع اعترافه بأنها برسم الأمانة دون تسليمها حتى الآن”.

وأردفت: “اليوم زاد الأمر سوءاً من خلال قطع الطريق على مجاهدي الحركة في بلدة مديرا أثناء توجههم إلى نقاط رباطهم في عين ترما وجوبر”.

وطالبت الحركة في ختام بيانها فيلق الرحمن بإعادة الحقوق كاملة القديمة منها والجديدة، وتسليم العناصر الذين سرقوا السلاح لمحاكمتهم ضمن قضاء الحركة، وحمَّلت الحركة قائد فيلق الرحمن تبعات هذه القضية وما قد تجلبه على الغوطة من صراعات وفتن، بحسب البيان.

الفيلق يرد

ومن جهته، أصدر فيلق الرحمن بيناً ردّ فيه على اتهامات حركة أحرار الشام، جاء فيه: “تتخبط حركة أحرار الشام في الغوطة الشرقية بين التقاعس وبين التطبيل بمؤازرات رفع العتب وادعاء البطولات مع استمرار انشغال قيادة الحركة في حرستا بتجارة المحروقات”.

وهاجم الفيلق الحركة قائلا: “ثم وصلت بهم الرعونة والصَّلف إلى إصدار بيانهم اللامسؤول الذي رمى التهم وقلب الحقائق، متناسين دورهم السلبي في المعارك التي دارت في القابون، ففي حين تطلب منهم جبهات القابون المسؤولية الأكبر في معاركها حيث هي جبهاتهم الوحيدة، كان قادة الحركة يبخلون بالسلاح والذخيرة هناك، ليبقى للحركة وجودها وكيانها، ولم يتم ذلك بسبب التخاذل الذي اشتركوا فيه فقاموا بحرق مستودعات الذخيرة والسلاح قبل الانسحاب الكامل من حي القابون وخروج معظم مقاتليهم إلى معقلهم السابق في الشمال”.

وتابع “منذ تحالف أحرار الشام في الغوطة الشرقية مع جبهة النصرة فيما يسمى جيش الفسطاط وهم يتلاعبون بتماسك الغوطة”.

وأردف الفيلق: “إن ما سارت عليه حركة أحرار الشام عموماً من التحالفات والاصطفافات كانت كلها بعكس اتجاه الثورة وضد الجيش السوري الحر، وإن محاولات نقل هذه الرعونات التي أرهقت الشمال السوري إلى الغوطة الشرقية لهو أمر في غاية الخطورة، ولا يمكن السماح به”.

وأوضح البيان أن الفيلق “كجزء من الجيش السوري الحر تحملنا المزاودات سابقاً، لكننا لن نسمح لأحرار الشام بتكرار فشلهم في الشمال على حساب الغوطة ومستقبلها، ولن نسمح لهم بجعل الغوطة الشرقية مسرحاً جديداً لتجاربهم ومزاوداتهم”.






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org