اتهموه باغتصاب امرأة روسية… (داعش) يعدم رجماً أمير معاهد التوبة في دير الزور


مراد الأحمد: كلنا شركاء

نفّذ تنظيم “داعش” قبل يومين حدّ الرجم بحق أحد عناصره من المهاجرين من جنسية سودانية المدعو “علي عبد المعروف” المعروف باسم “أبو أسباط السوداني”.

ووجه القضاء الخاص بالتنظيم تهمة الاغتصاب إلى القيادي السوداني، مدعياً أنه اغتصب امرأة روسية الجنسية هي زوجة أحد عناصر التنظيم الأجانب.

وسبق أن شغل “أبو أسباط” منصب أمير (معاهد التوبة المغلقة) بما يسمى ولاية الخير وولاية الفرات أيضاً، وكان مسؤولاً عن إقامة دورات الشرعية ودورات الاستتابة التي تقام لعناصر الجيش الحر، وكان يطلق عليه عناصر التنظيم لقب “الفاروق” ضمن صفوف التنظيم وله علاقات معمقة وقوية مع المحاكم وفروع الأمنيين لدى داعش.

وبحسب مصادر خاصة لـ “كلنا شركاء” فقد خطب “أبو أسباط” على أحد المنابر في يوم الجمعة منذ شهر وحث المدنيين على الانضمام لصفوف التنظيم والجهاد، وبعدها دخل بعدها في مشادة كلامية مع عدد من مهاجري تنظيم “داعش” قائلاً لهم “لماذا أنتم تجلسون خلف المكاتب في الدواوين والمقرات وتريدون المدنيين أن يقاتلوا عنكم لنصرتكم؟” ليسارع تنظيم “داعش” بتدبير هذه “المكيدة” له والتخطيط لإزاحته وقتله وهو ما تم بالفعل.

وأشارت المصادر أن “أبو أسباط السوداني” لم يكن محبوباً من قبل المدنيين بسبب ظلمه لهم بالتدخل بقرارات جائرة في محاكم تنظيم داعش.






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org