فضيحة مدوية: القبض على طبيب سوري بميشيغن.. هذا ما كان يفعله!


كلنا شركاء: ميديا البلد

داهمت شرطة ولاية ميشيغن ومدينة ديربورن عيادة طبية في منطقة وارن في ديربورن أمس يملكها طبيب سوري يدعى محمد الديراني واقتادته من العيادة على مرأى من سكان الحي والمارة وأكثر من 40 مريضاً كانوا ينتظرون دورهم، في ما وصفته الصحافة المحلية بـ”نزهة عار” walk of shame، وذلك لاتهامه بالإفراط في إعطاء وصفات opioids (أي مواد أفيونية مخدرة) لمرضاه من دون إجراء الفحوصات الطبية اللازمة لهم.

وألقت الشرطة القبض أيضاً على مساعدة الطبيب زهرة الواجد واقتادتها إلى التحقيق.

من جهتها، اتخذت إدارة شؤون التراخيص في ميشيغن إجراءً بحق الطبيب ديراني قضى بوقف العمل فوراً بالرخصة التي تجيز له ممارسة الطب. وتقول شرطة الولاية إن ديراني وصف نصف مليون حبة مخدرة لمرضاه منذ كانون الثاني الماضي، أي حوالي 62 ألف حبة شهريًا. ويأتي ذلك بعد تسجيل مئات حالات الوفاة بسبب الجرعات الزائدة في ديربورن ومحيطها.

وقال رئيس شرطة ميشيغن مايكل شو إن الناس كانوا يأتون من الولاية وخارجها وينتظرون من ساعات الفجر الأولى حتى فتح الأبواب. وكانوا يجلسون في الشارع ويطلبون الطعام ويدخنون الماريجوانا ويسببون الكثير من الإزعاج لسكان الحي، حتى أن بعضهم كان يمارس الجنس في الأزقة المحيطة بالعيادة ويدخلون في مشاجرات بالأيدي وهم بالانتظار.

ومن جهته، قال رئيس شرطة ديربورن رونالد حداد (وهو سوري الأصل): “يبدو أن هذا الطبيب هو مَصنع حبوب ولقد أعطى صورة سيئة عن مهنة الطب”.

والدكتور محمد ديراني هو سوري و يعتبر من الجيل القديم من الأطباء السوريين في ميشيغان في منطقة ديترويت و ديربورن.






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org