نصر الله: هكذا أقنعت (خامنئي) بالتدخل في سوريا


وهيب اللوزي: كلنا شركاء

كشف الأمين العام لميليشيا حزب الله اللبناني، حسن نصر الله، كيف أقنع المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي بالتدخل في سوريا.

وقال نصر الله في لقائه السنوي مع “قراء العزاء والمبلّغين” عشية حلول شهر محرم في التحضيرات لإحياء يوم “عاشوراء”، وفقاً لموقع “الأخبار”، إن قتال “داعش” و”النصرة” كان “أكبر محنة عشناها منذ 2010، وأخطر من حرب تموز 2006”.

وروى أنه عقب بداية الثورة السورية زار إيران والتقى المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي، “يومها، كان الجميع مقتنعاً أن النظام سيسقط بعد شهرين أو ثلاثة. أوضحنا له رؤيتنا للمشروع المعادي، وأننا إن لم نقاتل في دمشق فسنقاتل في الهرمل وبعلبك والضاحية والغازية والبقاع الغربي والجنوب”، على حد قوله.

وأردف “ليس في هذه المناطق فقط بل أيضاً في كرمان وخوزستان وطهران”، مشيراً إلى أن “هذه جبهة فيها محاور عدة: محور إيران ومحور لبنان ومحور سوريا، وقائد هذا المحور بشار الأسد يجب أن نعمل لينتصر وسينتصر”، على حد زعمه.

ولفت الأمين العام لميليشيا حزب الله إلى أنه “حذّرنا إخواننا العراقيين، منذ البداية، من أنه إن لم يقاتلوا تنظيم داعش، وتمكّن من السيطرة على دير الزور، فإن هدفه التالي سيكون دخول العراق”.

وتساءل نصر الله “لو تخلفنا عن الجهاد والتكليف ما الذي كان يمكن أن يحصل في لبنان، ولو تخلف أهل العراق عن الاستجابة لفتوى (الجهاد الكفائي التي أطلقها المرجع السيد علي السيستاني عام 2014 لقتال تنظيم داعش)، ما الذي كان سيحصل في العراق؟”.

وعلى حد زعمه “هذه المعركة مباركة، ونحن ذهبنا إلى سوريا لأداء تكليفنا، وإلا ما الذي يأخذ شاباً إلى حلب أو دير الزور حيث كان لنا إخوان محاصرون منذ ثمانية أشهر، وكلهم من الكوادر والقيادات؟”.






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org