حادثة خطفٍ وقتلٍ في السويداء تعرّي الأجهزة الأمنية أمام أبنائها


مضر الزعبي: كلنا شركاء

كشفت تسجيلاتٌ بثها ذوو فتاةٍ مختطفةٍ في السويداء وتضمنت اعترافات الخلية الخاطفة، عن تورّط أجهزة الأمن التابعة للنظام في القضية.

وبثّت عائلة مزهر في السويداء اعترافاتٍ للخلية المتهمّة بخطف وقتل ابنتهم “كاترين” التي اختُطفت نهاية الشهر الماضي.

ولم تنتظر المؤسسات القضائية بنظام بشار الأسد، وأقدمت قتل أفراد العصابة الثلاثة وهو “إحسان نصر وهشام أبو دقة ووسام أبو حمدان” وقد وُجدت الجثث الثلاثة صباح أمس في ساحة (المشنقة) وسط مدينة السويداء، وبجانب الجثث رسالة من عائة (مزهر) في السويداء كتب عليها (هذا مصير كل خائن للعرض).

المتهم (وسام أبو حمدان) اعترف في التسجيلات بأنه هو من استدرج (كاترين) هو و(هشام أبو دقة) لصالح (إحسان نصر) مقابل مبلغ مليوني ليرة سورية، وذلك بشرط أن تعود الفتاة معه بنفس اليوم، ولكن (نصر) عقب تسلمه الفتاة اختفى عن الأنظار.

وأَضاف أن خطف الفتاة كان بهدف إذلال شقيقها (هيسم مزهر) من قبل (أنور كريدي) قائد ميلشيا (جمعية البستان) و(أبو خضر) قائد مفرزة الأمن (العسكري) في السويداء، بالإضافة لـ (نسيم) مدير مكتب العميد (وفيق ناصر) رئيس فرع الأمن (العسكري) بالجنوب السوري.

بدوره قال المتهم (هشام أبو دقة) في اعترافاته أن (إحسان نصر) دفع الأموال لرئيس فرع أمن (الدولة) في السويداء العميد (محمد معروف) مقابل أن يتم توجيه أصابع الاتهام لخال وخالة المختطفة (كاترين مزهر)، وأكد أن اتهام كل جانيت شجاع ونعيم شجاع جاء بعد الاتفاق بين (إحسان نصر) ورئيس فرع أمن (الدولة).

عائلة نصر تصدر بياناً

وبعد الحادثة بساعات صدر بيان من عائلة (نصر) في السويداء، وقد جاء به “نحن عائلة نصر نعلن موقفنا حول الحادث الأخير الذي أقدم عليه إحسان نصر من بلدة رساس، فإننا نستنكر العمل الذي أقدم عليه، ونؤكد على أن القانون سيد الموقف”.

وأضاف البيان “ونستنكر أي عمل شائن يقوم به أي فرد من أفراد الأسرة من أجل المحافظة على الكرامة والأمن والسلام في المحافظة”.

الأهالي بمواجهة الأجهزة الأمنية

وقال الناشط خالد القضماني لـ (كلنا شركاء) إن أجهزة الأمن في محافظة السويداء تعرّت أمام جميع أبناء المحافظة، الموالون منهم قبل المعارضين، عقب بث اعترافات المجموعة الخاطفة، ولاسيما أن أسر هؤلاء الأشخاص اعترفوا ببيانات رسمية بصحة الاعترافات المبثوثة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وأضاف أن هذه الحادثة لن تمر مرور الكرام في محافظة السويداء، ولاسيما أن العرض هو خط أحمر بعرف أبناء المحافظة، وأي قضية تتعلق بالعرض كفيلة بإشعال ثورة شعبية، وبأن ضباط النظام وقادة الميلشيات الموالية له المذكورة أسماؤهم باعترافات المجموعة، سيكونون بمواجهة الشارع في السويداء، وسيكونون هدفاً للأهالي في المرحلة المقبلة، وذلك للقضاء على ظاهرة الخطف في المحافظة.

وأشار إلى أن رمي جثث أفراد المجموعة الثلاثة بساحة (المشنقة) وسط مدينة السويداء، له مجموهة من الدلالات، كون هذه الساحة مخصصة لتنفيذ احكام القصاص، كما أن الحادثة ستضع حداً للاتهامات التي كانت توجّه حتى وقت قريب لكتائب الثوار في درعا بالوقوف خلف عمليات الخطف في السويداء.






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org