الخضروات السورية تختفي من أسواق الأردن و(عاشوري) حلب يصل عمّان


مضر الزعبي: كلنا شركاء

خلال السنوات الثلاث الماضية أصبح من النادر أن تجد المنتجات السورية في أسواق المدن الأردنية، وإن وُجِدت فهي تقتصر على المنتجات التي يتم تصنيعها داخل الأردن من قبل عدد من المنشأت السورية في الأردن، بينما تختفي المنتجات الزراعية بشكلٍ شبه تام بعد أن كانت تُغرق الأسواق الأردنية في السنوات الماضية، وذلك عقب إغلاق معبر (نصيب) في شهر نيسان/أبريل من العام 2015، إثر سيطرة كتائب الثوار عليه.

الخضروات والفواكه السورية تختفي من أسواق الأردن

“محمد النابلسي” صاحب محل خضار في العاصمة الأردنية (عمان)، قال إن الخضروات والفواكه السورية لم تدخل إلى الأردن منذ إغلاق معبر (نصيب) الحدودي، وهذا ما أثر على الأسعار في الأسواق الأردنية.

وأضاف النابلسي في حديث لـ (كلنا شركاء)، أن العنب السوري كان من أهم المنتجات التي يتم استيرادها من سوريا، وانقطاعه أدى إلى ارتفاع ثمن العنب في الأسواق الأردنية إلى الضعف، وكذلك التفاح والبندورة.

وأكد أن المنتجات السورية تبقى الأرخص والأكثر جودة في الأردن، مقارنة مع باقي المنتجات المستوردة.

عاشوري حلب يصل إلى عمان

وفي المقابل، فإن بعض المنتجات السورية مازالت تصل إلى أسواق العاصمة الأردنية، ومنها الفستق الحلبي (العاشوري)، ولفت “النابلسي” إلى أن الفستق الحلبي بات يأتي بطرق مختلفة ويمر بعدة دول حتى يصل إلى الأسواق الأردنية، وهذا ما أدى إلى ارتفاع ثمن الكيلو غرام منه من 8 دنانير أردنية قبل العام 2011 إلى 14 ديناراً أردنياً اليوم.

لا مجال للمقارنة بأسعار سوريا

وقال “فيصل الأحمد”، وهو لاجئ سوري في الأردن، لـ (كلنا شركاء)، إنه لا مجال لمقارنة أسعار الخضروات بين سوريا والأردن، فسعر كيلو البندورة في الوقت الراهن في الأسواق الأردنية دينار، بينما كان في هذه الأوقات في سوريا قبل العام 2011، 10 ليرات سورية، وحتى في الوقت الراهن فإن سعر الكيلو 100 ليرة سورية، بينما يصل سعر صرف كل دينار أردني إلى 700 ليرة سورية.

وأشار إلى أن سعر كيلو العنب اليوم 2 دينار ونصف الدينار الأردني، في حين كان في سوريا بـ 25 ليرة سورية، وكذلك الحال بالنسبة لباقي المنتجات الزراعية.






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org