المتحدث باسم جيش العزة لـ (كلنا شركاء): نتعرض لحملةٍ إعلاميةٍ تهدف لتشويه صورتنا


خالد عبد الرحمن: كلنا شركاء

نفى فصيل “جيش العزة” أحد مكونات الجيش الحر الرئيسية في محافظة حماة، جميع الإشاعات التي تحدثت عن إيقافه جميع الأعمال العسكرية ضد قوات النظام لمدة ستة أشهر على الأقل، متهماً النظام وعملاءه ومن أسماهم الطابور الخامس ببث مثل هكذا إشاعات.

وقال المتحدث الرسمي باسم “جيش العزة” إن هذه الشائعات لا أساس لها من الصحة بالمطلق، نافياً أن يكون قد صرح بها أحد القادة العسكريين لأحد الجهات الإعلامية، ومؤكداً أن التصريحات تتم دائماً بشكل رسمي وعبر المعرفات الرسمية للجيش.

وأضاف النقيب “مصطفى معراتي” المتحدث الرسمي باسم “جيش العزة” في حديث لـ “كلنا شركاء” أن النظام يحاول عبر عملائه في الداخل والخارج وجيشه الإلكتروني تشويه صورة “جيش العزة” وبث الشائعات بمختلف الوسائل، فتارة يروجون أنه تابع لتنظيم “داعش”، وتارة أخرى يروجون لهدنة مع النظام.

وتابع معراتي حديثه قائلاً “قبل أكثر من عامين تعرضت إحدى مقراتنا للقصف بالطيران الروسي، وتم توجيه تهمة داعش لنا، ونحن منها براء، أما اليوم فيقوم النظام بقصف المدنيين في الخطوط الخلفية، ويتهم جيش العزة بأنه هو من بادر بقصف قراه الموالية”، منوهاً “نحن لا ننفي استهداف المركز الأمنية في القرى الموالية، ولن نتوقف عن ذلك كرد على قصف أهلنا المدنيين في القرى والمدن المحررة”.

وأردف أن من يقف وراء بث تلك الشائعات هو النظام وعملاؤه والطابور الخامس، ويهدفون في ذلك إلى جعل “جيش العزة” ينحرف عن البوصلة التي يسير عليها لتحقيق أهدافه، والتي هي أهداف الثورة والناس عامة في إسقاط النظام ومحاكمة مجرميه، وعودة اللاجئين وإطلاق سراح جميع المعتقلين وتحقيق العدالة للجميع.

وشدد معراتي على أن هذه الشائعات “لا تساوي الحبر الذي كُتبت بها ولا الجهد الذي بذله مصنعوها”، مشيراً إلى أن “من يروج لهذه الشائعات يبنيها على أسس واهية، ومن يبني أحلامه على أجنحة الذباب فستسقط أحلامه في المستنقع”، على حد قوله.

وختم المتحدث باسم “جيش العزة” مخاطباً الحاضنة الشعبية: “شعارنا في سبيل الله نمضي، ودماؤنا ستسبقنا لتحقيق ذلك ولنصرة أهلنا ولعودة معتقلينا ومحاكمة وإسقاط من كان سبباً في ذلك… أنتم أهلنا ونحن أبناؤكم وواجبنا أن نكون في خدمتكم… وأما لمروجي الشائعات فنقول لهم إن المواجهة تكون في الميدان وليس في غرف البالتوك المظلمة، وكما يقول المثل الشعبي (يخيطوا بغير مسلة)”، بحسب معراتي.

وكان “جيش العزة” قد نشر قبل أيام عبر معرفاته الرسمية بياناً حصلت “كلنا شركاء” على نسخة منه، جاء فيه “في ظل الحملة الإعلامية الشرسة التي يتعرض لها جيش العزة بهدف تشويه صورته أمام حاضنته الشعبية من قبل عملاء النظام وجيشه الإلكتروني… فإننا نقول إن أي خبر أو منشور لا يصدر عن مكتبه الإعلامي بشكل رسمي ومن خلال معرفاته النظامية هي محض كذب ولا تساوي الحبر الذي كتبت به” في إشارة إلى موجة الإشاعات الأخيرة.





Tags:

للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org