من الصحافة التركية: السوريون والوجه الآخر من العملة..


كلنا شركاء: إنغن أردتش – صحيفة صباح – ترجمة ترك برس

يقول رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال قلجدار أوغلو إنه سوف يعيد بنفسه السوريين إلى بلادهم… 

في حال استلامه مقاليد الحكم في تركيا طبعًا…

 أنصار التيار الكمالي (نسبة إلى مصطفى كمال أتاتورك) اعتبروا السوريين دائمُا “أشخاصًا سيئين”.

أما السيد كمال قلجدار أوغلو فهو لا يحبهم.. لماذا؟ لأنهم “يشاطرون شعبنا الكادح خبزه ورزقه”.

في حين لا يحبهم الكثيرون من الكماليين لأنهم فقط “عرب”.

بل إنهم يقولون إن السوريين “يجلبون الجراثيم”…

كما أنهم لم يدخروا جهدًا في اتهامهم بأنهم يرتكبون السرقات بسبب الجوع وقلة الحيلة…

بيد أن الوجه الآخر للعملة ظهر الآن:

فعدد الشركات المسجلة التي أسسها السوريون في تركيا خلال ستة أعوام بلغ ستة آلاف، وإذا أضفنا إليها الشركات غير المسجلة فسوف يتجاوز العدد العشرة آلاف شركة…

أما عن الاستثمارات التي أقامها السوريون في تركيا، فقد بلغ حجمها 334 مليون دولار، (دولار وليس ليرة).

البعض من السوريين يعمل في صناعة الأحذية، والبعض الآخر في قطاع النسيج، وهناك من يعمل في برمجة الحواسيب. 

وعلاوة على ذلك، هناك منهم افتتحوا مطاعم، وآخرون أنشأوا مراكز لتعليم اللغات. 

10 في المئة من السوريين في تركيا يحملون شهادات جامعية. 

كل مستثمر سوري يوفر مورد رزق لما معدله عشرة أشخاص. 

يرغب 76 في المئة من السوريين بعدم تصفية أعمالهم بعد انتهاء الحرب في بلادهم، ويعتزمون البقاء هنا في تركيا مع إقامة تجارة وأعمال مع زبائن من سوريا. 

وتبلغ نسبة السوريين الذين لا يجيدون اللغة التركية 30 في المئة فقط…

ويقول السوريون إن أكبر مشكلة يواجهونها في تركيا هي مشكلة فهمهم، في إشارة إلى وجهة نظر قلجدار أوغلو وأمثاله تجاههم…

هذا يعني أن السوريين بأسرهم لا ينقلون الجراثيم، وليسوا كلهم لصوصًا…

هناك من بينهم من يدمنون استنشاق التنر ، وهناك مهندسو حواسيب أيضًا.

أي مثلنا تمامًا، لا يختلفون عنا في شيء!

أختتم مقالي بعبارة للروائي التركي كمال طاهر يقول فيها: 

“في معظم الأحيان، يكون هناك حقائق إلى جانب أو أمام أو وراء ما نظن أنه حقيقة”.






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org