عبد الناصر كحلوس: هل خسارة الفريق… مصحاة للسوريين


عبد الناصر كحلوس: كلنا شركاء

حاولت كثيرا من البداية أن لا أتدخل في هذه المهاترات الكروية أو أن أكون طرفا في صراع على منصات التواصل الاجتماعي ولكن ما دفعني للكتابة هو وجود قطيع كبير ممن يحسبون على الثورة يهللون ويتفاعلون لا بل وتحول الأمر إلى تخوين وشتم وسباب رغم وضوح الأمر كالشمس في كبد السماء .

قد يحاول البعض التماس العذر لمن هم بالداخل و أنهم اشتاقوا للفرح ووو أنهم تعبوا من ” الحرب “…..

فيما تداعى البعض الآخر لفصل الرياضة عن “الحرب” وأنها قد تجمع ما فرقته “الحرب “..!!!.

(طبعا هذه الهرطقات تذكرنا بمقولك بعض المتثاقفين ” أوقفوا الحرب ” أوقفوا القتل ”

عبارات جوفاء تسوي بين الجلاد والضحية و تضوع هوية الجاني والفاعل)

الحديث عن فصل الرياضة أو فصل أي شي عن أي شيء في سوريا هو ضرب من الجنون والحماقة والنفاق

فالعصابة الحاكمة أصلا ومنذ اغتصابها للبلد في بداية السبعينات أسمت البلد سوريا الأسد وحولتها لمزرعة بقدها وقديدها وصار الأسد الأب الرياضي الأول والقاضي الأول والمعلم الأول ..وهو الأول والأخر والظاهر بحسب قصيدة نزار قباني حتى كاد ينافس الله في صفاته!! طبعا وورث صفاته الوريث القاصر بشار وعليه فكل الثقافات منة من الأسد والصناعات والزراعات والدراسات هبة وعطاء وعطف منه وهكذا ….

وفي الرياضة تحديدا بدأت الحكاية في التسعينات حين تجرأ عدنان قصار وفاز بالفروسية لسورية البلد على ابن الأكرمين باسل ابن الأسد فتمت مكافأته ب 21 سنة في سجن تدمر السيئ الصيت عانها فيها أقصى ظروف التعذيب والقهر (أيضا بمنة من باسل الذي أرسل له رسالة انه اكتفى سجنه لا بإعدامه كرمال الخبز والملح !!!).

واستمر الحال هكذا بفصل الرياضة عن السياسة…!!! وبصمت وبحالات كثيرة لم يعلم بها السوريين حتى اندلعت الثورة حيث حظي كل رياضي وقف مع الثورة بالاعتقال والتعذيب والموت ..والملاحقة فقد قتل النظام أكثر من 34 لاعبا بين شهيد بقصف أو قنص أو تحت التعذيب وليس محمود الجوابرة أولهم ولا جهاد قصاب الذي مازالت روحه شاهدة على ذلك أخرهم .

الم يكن عبد الباسط الساروت يستحق فرصة لان يحرس مرمى منتخب سوريا ..كما حرسا يوما ما الثورة

هل يدرك الجميع الآن أن أي منتج أو رياضة أو فن إنما هي احد أشكال البسطار العسكري للنظام وهي لا تكاد تعدوا إلا شكل من أشكال المكياج الرديء القبيح لغانية ………..

هذا الفصل بين الرياضة والسياسة الذي مارسته عصابة الأسد والذي يحاول إعلام النظام وأبواقه تسويقه للناس بقالب بلدي سوري وان لا دخل للرياضة بالسياسة …!!!

هل نكتفي أم نتكلم عن فصل العلم والإبداع عن السياسة وكيف تم اغتيال العالم باسل الصفدي؟

لربما تلك حكاية أخرى لها فصول عدة تحتاج مقالة أخرى عن مآثر آل الأسد في فصل وتفصيل البلد





Tags:

للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org