المحامي ادوار حشوة: جولة في المشهد السوري!؟


المحامي ادوار حشوة: كلنا شركاء

يقول الروس ان اميركا تسلح داعش لتمنع  النظام من هزيمتها  بدليل انها تملك أسلحة أميركية  مع ان ايران وحليفها المالكي هم من سلموا داعش أسلحة وذخائر مخصصة ل٦٢ الف جندي عراقي كلها من صنع أميركي.

ومن سجن ابو غريب اطلق المالكي ٩٠٠ سجين متطرف  وأرسلهم الى الموصل فانضموا إلى ألفين  هناك وب٣٠٠٠ مقاتل هزموا ٦٢الف جندي عراقي لم يطلقوا طلقة واحدة عليهم  بل في الهواء ومع صيحات الله اكبر هربوا ولم يقتل من الجيش احد وغادروا دون قتال بأمر لكي يسيطر الشيعة الإيرانية بحجة داعش على الحكم في العراق.

في سوريا اطلق النظام معتقلين في سجونه من متطرفين كان استخدمهم لمحاربة الأميركيين في العراق ثم بعد التهديد الأميركي اعتقلهم وبعد الثورة أطلقهم  ليقودوا داعش في  الرقة ودير الزُّور وتدمر لكي يستفيد من وحشيتهم المطلوبة في تحسين صورته  التماسا لتضامن القوى التي تخافهم  معه ولكي في الغرب يخافون منهم كبديل فيما لو سقط النظام.

الأميركيون  لكي يمنعوا قوات النظام وقوات ايران وميليشياتها من تأمين الخط الذي يوصل جنوب العراق  ببادية حمص ومنها الى معاقل حزب الله في البقاع  وهو خط إيراني الى طهران فانهم زودوا  داعش بمعلومات وإحداثيات عطلت  وكبدت  ومنعت الامتداد  وكانت مفارقة تدعو للخجل.

ما هو واضح ان الأميركيين والروس وإيران لا يريدون حلا ولا سلاما وما اتفقوا عليه هو إدارة استمرار الحرب والمزيد من الدمار والانقسام في سوريا تنفيذا أمينا لإرادة  اللاعب الأساس الإسرائيلي والذي يريد توسيعا للحرب بحيث تشمل حزب الله وإيران  وترامب على الطريق الى ذلك.

بقي ان تفتيت المنطقة والانتقال من سايس بيكو الذي رسم خريطة الشرق الأوسط  بقوة فرنسا وإنكلترا صار من الماضي القديم وفِي الجعبة الأميركية خريطة بديلة قد تبدأ صغيرة في شمال العراق وسوريا  وتنهي إلى تركيا وإيران فلكل حقبةً استعمارية حدود وخرائط وما في حدا أحسن من حدا كما يقول المثل الشامي.

وبقي أن السورين نظاما ومعارضة لم يفهموا إنهما أدوات في لعبة الأمم. ويستمرون في منع أي حل داخلي ويستمرون في الدم  ولن يحصلا على نصر لأحدهما فمن يستدعي الأجانب ليحموه  ويدعموه وتحت مختلف  الشعارات بتحول إلى تابع صغير لان من يبيع وطنه يصبح سعره في السوق  الدولية  وفِي التاريخ ما يعادل ثمن  بصلة.

 وبقي ان الأشقاء الأتراك يبيعون اليوم إدلب للروس تماما كما باعوا وسلموا حلب وطبعا  سيذرفون دموع التماسيح حزنا..

 وهذا هو السؤال 






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org