مسؤول أمريكي: ليس لحزب الله جناح سياسي بل تنظيم واحد عفن حتى النخاع


كلنا شركاء: سي ان ان

انتقد ناثان سيلز، منسق شؤون مكافحة الإرهاب لدى وزارة الخارجية الأمريكية، تفريق البعض بين جناحين لحزب الله اللبناني، واحد عسكري والآخر سياسي، قائلا إن الحزب هو منظمة واحدة إرهابية و”عفنة حتى النخاع” داعيا لبنان إلى التحرك ضد الحزب الذي قال إن إيران أسسته لهدف واحد وهو زعزعة الاستقرار في المنطقة والعالم.

ورأى سيلز أن حزب الله، وبفضل الدعم الإيراني، “يبقى واحدا من أخطر المنظمات الإرهابية الأجنبية وهو يواصل تنفيذ عملياته الإرهابية وزعزعة الاستقرار عالميا.” محذرا من أن الحزب “لديه شبكة ارتباطات إرهابية عالمية، فقد نفذ هجوما ناجحا في بلغاريا وكان له مخططات في قبرص وقام بعمليات تخزين أسلحة في الكويت ونيجيريا وأرسل إرهابيين إلى البيرو وتايلاند وهذه التصرفات تكشف حقيقة الحزب وطبيعة نواياه فهو يواصل وضع البنية الأساسية عالميا لتنفيذ هجمات إضافية.”

وأكد سيلز أن تصنيف حزب الله على قوائم الإرهاب لا يقتصر على أمريكا فحسب شارحا وجهة نظره بالقول: “لسنا الدولة الوحيدة التي فهمت الطبيعة الحقيقة لحزب الله، فمجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية وصفا الحزب بأنه إرهابي، وهناك أيضا مواقف مماثلة من كندا وأستراليا والاتحاد الأوروبي ونيوزيلندا” داعيا لمواقف شبيهة تصدر عن الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية في أفريقيا وأمريكا الجنوبية وجنوب آسيا.
ورفض المسؤول الأمريكي التمييز بين جناحين للحزب قائلا: “البعض يحاول التمييز بين جناح سياسي وآخر عسكري للحزب. علينا ألا نرتكب هذا الخطأ، حزب الله ليس له جناح سياسي، هو منظمة واحدة إرهابية ومتعفنة حتى النخاع. التمييز يعرقل جهود الحكومات لوقف تمويل الحزب وتجميد أصوله المالية ووقف عمل شركاته أو تعطيل جهوده لتجنيد عناصر.”

وطالب سيلز المجتمع الدولي بالتدخل لمساندة واشنطن في العمل ضد الحزب، مهاجما في الوقت عينه الداعم الأكبر له، وهو إيران بالقول: “حزب الله لم يصل إلى هذه المرحلة بمفرده، بل بفضل سبب واحد يتمثل في الدعم الكبير الذي تقدمه طهران، فالنظام الإيراني أسس الحزب من أجل زعزعة الاستقرار في المنطقة والعالم وذلك على حساب الشعب الإيراني الذي تُستخدم أمواله لدعم نشاطات الحزب الدموية، كذلك على حساب لبنان الذي يعاني لهذه السبب.”
ووجه سيلز الدعوة للحكومة اللبنانية أن يكون لها موقف مماثل باعتبار حزب الله تنظيما إرهابيا وأن تكون شريكة لواشنطن في هذا الأمر، علما أن الحزب يمتلك كتلة برلمانية كبيرة في لبنان وينتشر على نطاق واسع ضمن الطائفة الشيعية فيه، علاوة على وجود عدد من الوزراء التابعين له في الحكومة نفسها.






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org