النظام يزجّ بالمعتقلين على جبهات القتال


كلنا شركاء: رصد

أكد عدد من ذوي المعتقلين أن النظام زجّ بأبنائهم المعتقلين في ساحات المعارك، وذلك من خلال تقديم عرضٍ لهم بالانضمام إلى صفوف قواته، أو الميليشيات التابعة له، مقابل الإفراج عنهم.

ونقلت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” عن زوجة أحد المعتقلين الفلسطينيين قولها إنها في كل مرة كانت تذهب لزيارة زوجها المعتقل في سجن عدرا بريف دمشق، يتم تأجيل الزيارة دون معرفة الأسباب الحقيقة الكامنة وراء ذلك، إلى أن اتصل بها زوجها بعد عدة أشهر ليعلمها أن النظام أخلى سبيله وأرسله للقتال إلى جانب قواته في مدينة دير الزور.

وأشار المصدر إلى أن النظام لجأ إلى تجنيد وتسليح المعتقلين لديه من أجل سد النقص الكبير والخسائر التي تكبدتها قواته في مختلف أنحاء البلاد.

واستطاعت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” توثيق (1639) معتقلاً فلسطينياً اختفوا قسراً، بما فيهم أطفال ونساء وكبار في السن وناشطون حقوقيون وصحفيون وأطباء وممرضون وعاملون في المجال الإغاثي والإنساني.

وأشارت مجموعة العمل إلى تعرض هؤلاء المعتقلين لكافة أشكال التعذيب في الأفرع الأمنية التابعة للنظام، ومراكز الاحتجاز السرية والعلنية، دون أدنى أشكال الرعاية الصحية وفي ظروف إنسانية صعبة جداً قضى خلالها المئات من المعتقلين.






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org