أسبوعٌ مضى ومصيرٌ مجهولٌ لمختطفي عفرين في نبل والزهراء


زياد عدوان: كلنا شركاء

مضى أكثر من سبعة أيام على اختطاف نحو 100 مدنيٍ من أبناء مدينة عفرين الخاضعة لسيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، على يد عناصر من الميليشيات المتمركزة في بلدتي نبل والزهراء.

وطالب أحد الإعلاميين المقربين من الإدارة الذاتية في مدينة عفرين بمعرفة مصير المختطفين، متسائلاً عن سبب الصمت الرسمي المطبق حول ملابسات القضية، على حد وصفه.

وأضاف الناشط الإعلامي “محمد بلو” في تدوينة على صفحته في “فيسبوك” مستغرباً من عم اهتمام النشطاء والصحفيين في عفرين بمصير أبناء المنطقة، قائلاً “ناشطو/ات وصحفيو/ات عفرين… ألا يهمكم مصير أبناء منطقتكم؟ أم أن القضايا الكردستانية الكبرى تشغلكم عن منطقتكم؟ عن جد عيب”.

واعتقلت الميليشيات الشيعية المتمركزة في بلدتي نبل والزهراء أكثر من 100 مدني من أكراد مدينة عفرين أثناء توجههم إلى مدينة حلب.

وذكرت مصادر إعلام مقربة من الإدارة الذاتية أن المعتقلين والمختطفين يتم احتجازهم في إحدى البيوت في بلدة الزهراء بعد اعتقال الرجال وإطلاق سراح النساء عقب اعتقالهم على الحواجز المؤقتة أو الحواجز التي تسمى بالحواجز الطيارة.

وأضافت المصادر الإعلامية بأن المجموعة المسلحة التي تختطف المدنيين الخارجين من مدينة عفرين طالبت بالإفراج عن شخصين تم اعتقالهما في مدينة عفرين بتهمة الإتجار بالحشيش والمخدرات داخل المدينة.

وبالرغم من اعتقال واختطاف المدنيين من قبل الميليشيات الشيعية المتمركزة في بلدتي نبل والزهراء، إلا أن طريق عفرين حلب مازال سالكاً ويشهد حركة مرور للسيارات والشاحنات بشكل طبيعي.






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org