أنقرة: الحديث عن عملية عسكرية في عفرين سابق لأوانه


قالت إن هدف عملية إدلب هو القضاء على {هيئة تحرير الشام}

كلنا شركاء: عدنان عبد الرازق- الشرق الأوسط

أعلنت تركيا أن هدف عملية إدلب الجارية حاليا هو القضاء على «هيئة تحرير الشام»، لكنها عادت لتقول إنه من السابق لأوانه الحديث عن عملية عسكرية في عفرين الواقعة تحت سيطرة وحدات حماية الشعب الكردية، التي كانت تصريحات المسؤولين الأتراك، وفي مقدمتهم الرئيس رجب طيب إردوغان، أوحت بقرب شن هجوم عليها بالتعاون مع الفصائل من الجيش السوري الحر، وسط عملية حشد مستمر للقوات التركية في المناطق الحدودية المواجهة لها في محافظة كيليس جنوب تركيا.

وقال نائب رئيس الوزراء المتحدث باسم الحكومة التركية، بكير بوزداغ، في مقابلة تلفزيونية، أمس، إن هدف عملية إدلب هو منع النزوح إلى تركيا والقضاء على تهديد هيئة تحرير الشام ومنع تسلل المنظمات الإرهابية إلى تركيا، وإقامة مناطق خفض تصعيد في المحافظة ومنع نشوء «الممر الإرهابي».

وأضاف أن تركيا منزعجة من سيطرة وحدات الحماية الكردية على عفرين، لكن من السابق لأوانه الحديث عن عملية عسكرية فيها.

وسبق أن أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أن بلاده تناقش مع كل من روسيا وإيران إقامة منطقة لخفض التصعيد في عفرين، قبل أن يعود الرئيس رجب طيب إردوغان إلى القول بأن تركيا قد تشن عملية عسكرية واسعة في عفرين لمنع تشكيل «ممر إرهابي» يصل مناطق سيطرة الأكراد شمال سوريا بالبحر المتوسط.

واعتبر مراقبون أن إقامة مناطق خفض توتر في إدلب ودخول قوات تركية وأخرى من فصائل الجيش السوري الحر إلى داخلها سيحد من خطورة وجود الوحدات الكردية في عفرين، لأن تركيا ستكون موجودة ومسيطرة على محيطها، وفي حالة نجاح عملية إدلب قد يتم التوجه إلى نموذج مناطق خفض التصعيد في عفرين أيضا.

وكانت أنقرة لمحت إلى أن العملية العسكرية في إدلب قد تستمر طويلا، وأنها ستعمل على الحفاظ على وجود مستقبلي هناك.

وقال وزير الدفاع التركي، نور الدين جانيكلي، الثلاثاء الماضي، إن العملية ستستمر حتى وقف التهديدات القادمة من سوريا باتجاه تركيا. لافتا إلى أن القوات التركية تتحرك مع الجيش السوري الحر، وأن السوريين هم الذين سيدافعون عن أرضيهم.

وحتى الآن لم تقع مواجهات بين القوات المشاركة في عملية إدلب وقوات هيئة تحرير الشام. وقامت عناصر من القوات التركية بعمليتي استطلاع داخل إدلب يومي الأحد والأربعاء الماضيين، لتحديد نقاط سينتشر فيها مراقبون أتراك في إطار اتفاق خفض التصعيد في إدلب. ودخلت هذه العناصر بحراسة آليات وأفراد من هيئة تحرير الشام والجيش السوري الحر.






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org