الحكم بالإعدام على قتلة بشير جميل… ما علاقتهما بنظام حافظ الأسد؟


وهيب اللوزي: كلنا شركاء

بعد ارتكاب الجريمة بـ 35 عاماً، أصدر المجلس العدلي اللبناني حكمه غيابياً في قضية اغتيال الرئيس بشير الجميّل، بإعدام كل من حبيب الشرتوني ونبيل العلم (لبناني الجنسية) المنتميان إلى الحزب السوري القومي الاجتماعي المقرب من نظام حافظ الأسد وبعده نجله بشار.

وقضى الحُكم على تنفيذ مذكرتي القبض الصادرتين بحق كل منهما بعد تجريدهما من الحقوق المدنية وألزمهما بتعويضات بالمليارات لكل منهما.

وكان الشرتوني اعترف بارتكابه جريمة الاغتيال متهماً بشير الجميل بالتعامل مع إسرائيل، إلا أنه فرّ من السجن بمساعدة قوات حافظ الأسد عام 1990 التي اجتاحت في ذلك الوقت المناطق الواقعة شرق بيروت بهدف إسقاط الحكومة التي كان يرأسها العماد ميشال عون.

كما طلب المجلس العدلي من السلطات اللبنانية مخاطبة وزارة الخارجية البرازيلية للتأكد من المعلومات التي تشير إلى وفاة المتهم الآخر بالقضية نبيل العلم على أراضيها.

وفي وقتٍ سابقٍ أمس، وجه الزعيم اللبناني سمير جعجع، رئيس «حزب القوات اللبنانية» اتهاماً صريحاً لنظام حافظ الأسد باغتيال الجميل وكمال جنبلاط ورفيق الحريري، وقال إن “نظام الأسد قصف الأشرفية وزحلة وقنات وطرابلس وصيدا، قتل بشير الجميل وكمال جنبلاط ورفيق الحريري وللأسف ينسى بعض اللبنانيين كل ذلك، وكل همه إيجاد طريقة لنسج علاقات معه تحت مئة ذريعة وذريعة”.

وخضعت هذه المحاكمة على مر السنين إلى التوازنات والاعتبارات السياسية المتشعبة وعلى رأسها الوجود العسكري السوري على الأراضي اللبنانية وتحكّمه بمختلف مفاصل القرار ومنها السلطة القضائية.

وخلال جلسة النطق بالحكم على المتهمين تظاهر العشرات من أنصار الحزب السوري القومي الاجتماعي مردّدين شعارات مؤيدة لحبيب الشرتوني الذي ما زال مجهول المصير، كما قطع المحتجون من الحزب طريقاً في المنطقة وأطلقوا عبارات نابية نعتت الرئيس بشير الجميل بـ”الخائن والعميل”، وسط انتشار امني لقوة مكافحة الشغب والجيش، بحسب صحيفة النهار.

وحمل أنصار الحزب في لبنان ذات الرايات التي تحملها الميليشيات التابعة للحزب في سوريا، والتي تقاتل بجانب قوات نظام بشار الأسد وتعلن ولاءها المطلق له.






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org