(داعش) يُهاجم مواقع للثوار جنوب دمشق


وليد الأشقر: كلنا شركاء

سيطر تنظيم “داعش” اليوم الجمعة (20 تشرين الأول/أكتوبر)، على إحدى نقاط كتائب الثوار المتاخمة لبلدة يلدا في منطقة جنوب دمشق المحاصر، من اتجاه المنطقة التي يسيطر عليها التنظيم في مخيم اليرموك.

وقال “فادي شباط” مراسل “كلنا شركاء”، إن بلدة يلدا شهدت اليوم اشتباكات بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة بين فصائل الجيش الحر ومقاتلين من تنظيم “داعش”.

وأشار مراسلنا إلى أن الاشتباكات وقعت إثر تسلل عناصر التنظيم أثناء صلاة الجمعة إلى إحدى النقاط المُتاخمة لبلدة يلدا من اتجاه مخيم اليرموك، والمعروفة بـ “نقطة المدرسة” الملاصقة لنقطة المستشفى بالقرب من دوار فلسطين.

وأضاف مراسلنا بأن بلدات “يلدا وببيلا وبيت سحم” الواقعة تحت سيطرة فصائل الجيش الحر شهدت استنفاراً كبيراً، وتوجه العديد من مقاتليها لمؤازرة مجموعة “أكناف بيت المقدس” المُرابطة في نقطة المدرسة، موضحاً أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل عنصرين من الجيش الحر، ووقوع العديد من الإصابات، في حين طلب المُستشفى الميداني الوحيد في المنطقة من المدنيين المُحاصرين التوجه إليها والتبرع بالدم.

وفي الجهة الأخرى، تناقلت عدّة مصادر نبأ مقتل ثلاثة عناصر من تنظيم “داعش” وإصابة خمسة آخرين، بحسب مراسلنا.

وقال “فادي شباط” إنه على إثر الاشتباكات أجّل “التجمع الفلسطيني المستقل” وقفة احتجاجية كانت مُقررة ظُهر اليوم تنديداً بحرمان اللاجئين الفلسطينيين من المعونات الأممية.

ولفت مراسلنا إلى أن فصائل الجيش الحر في بلدة يلدا كانت قد أغلقت المعبر الوحيد “حاجز العروبة” الواصل بين بلدة يلدا الواقعة تحت سيطرتها وبين مخيم اليرموك ومناطق سيطرة “داعش” منذ صباح يوم الثلاثاء الماضي، على إثر قنص الأخير لمدنيين اثنين في شارع النخيل في البلدة.

مصادر في مناطق سيطرة تنظيم “داعش”، (مدينة الحجر الأسود، ومخيم اليرموك، وحي التضامن، وحي العسالي) أكدّت لـ “كلنا شركاء” أنّ توتراً كبيراً ومخاوف يعيشها المدنيون القاطنون في مناطق سيطرة التنظيم من ضربة عسكرية جوية من قبل الطائرات “الروسية، والتابعة للنظام” قد تحصل في وقت قريب جداً تزامناً مع إعادة تفعيل ملف منطقة جنوب دمشق ووقوعه بين خيارين “خفض التصعيد أو المصالحة”.






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org