مترجم: مقتل (عصام زهر الدين) لن يوقف الدعوى حول مقتل الصحافية الأميركية


كلنا شركاء: رصد

نشر صحيفة الصنداي تايمز تقريرا تحت عنوان “موت أحد جنرالات الأسد لن يوقف دعوى كولفين القضائية”.

ويقول التقرير الذي ترجمة موقع بي بي سي إن عائلة الصحفية الأمريكية ماري كولفين، مراسلة الصنداي تايمز التي قتلت في قصف مدفعي في سوريا عام 2012 تواصل اجراءات دعوى قضائية مدنية ضد النظام السوري على الرغم من مقتل عصام زهر الدين الجنرال المتهم باستهداف المبنى الذي كانت فيه مع زميلها المصور الفرنسي.

وينقل تقرير الصحيفة عن شقيقة كولفين، كات، قولها إنها شعرت “بخيبة أمل” لمقتل العميد عصام زهر الدين، وأنها كانت تأمل بأنه سيجبر يوما ما على الإجابة عن التهمة الموجهة إليه بالتخطيط لقتل كولفين لإسكات صوتها وتقاريرها الصحفية القادمة من خلف خطوط المعارضة في مدينة حمص المحاصرة.

وينقل عن كات قولها “لقد فر بسهولة، كنت أحب أن أراه تحت الاستجواب في المحكمة، وهذا لن يحدث. ليس ثمة أدنى شك في ذهني في أن زهر الدين كان مسؤولا عن قتل أختي وريمي أوشليك (المصور)”.

وكانت أسرة الصحفية الأمريكية ماري كولفين التي قتلت في سوريا عام 2012  قد رفعت دعوى أمام محكمة أمريكية اتهمت فيها نظام الأسد بتعمد قتل الصحفية، حيث جاء في الدعوى أن قوات النظام اعترضت اتصالات الصحفية الأمريكية، واستهدفت موقعها عمداً في مدينة حمص المحاصرة بقصف صاروخي مركز.

وأكدت أسرة الصحفية أن مسؤولين سوريين أطلقوا عمداً صواريخ على استوديو مؤقت للبث كان آنذاك مقراً للإقامة والعمل لكولفين ولصحفيين آخرين. 

وأوضحت الدعوى أنه بعدما أكد أحد المخبرين وجود كولفين في الموقع، قامت وحدات المدفعية السورية “بإطلاق دفعات من الصواريخ وقذائف الهاون مباشرة وبصورة متعمدة على المركز الإعلامي”، وتابعت الوثائق أنه “تم إطلاق العديد من القذائف باستخدام وسيلة استهداف تعرف بـالتطويق على جانبي المبنى، مع الاقتراب أكثر عند كل دفعة جديدة”.

وتوضح ورقة الادعاء بحسب ما نشره موقع الأورينت نت أن النظام خطط لاغتيال “كالفن” منذ دخلوها الأراضي السورية عبر لبنان، حيث أمرت القيادة السورية مخابراتها بمتابعة مسارها، وليتولى الأمن العسكري في حمص مهمة الاستهداف بعد ضوء أخضر من اللواء “رفيق شحادة” وضابط الحرس الجمهوري “عصام زهر الدين”، وذلك بإشراف وإطلاع مكتب ماهر الأسد. 

ولفتت إلى أن النظام أمر رئيس الأمن العسكري في حمص، بتحديد موقع بث المركز الإعلامي الذي ظهرت من خلاله “كولفن” في “سي إن إن”، ليتواصل اللواء “شحادة” مع أحد قادة “الشبيحة” في المنطقة ويدعى “خالد الفارس”؛ الذي حدد مكان تواجد “كولفن”. 

يشار إلى أن ماري كولفن (56 عاما)  كانت تعمل في “صنداي تايمز” الأسبوعية البريطانية وقُتلت في 22 شباط 2012 مع المصور الفرنسي ريمي أوشليك في قصف عنيف أدى إلى مقتل المئات في حي بابا عمرو الذي كان في ذلك الحين أحد معاقل الثوار، كما أصيب المصور البريطاني بول كونروي والصحفية الفرنسية اديت بوفييه والناشط الإعلامي السوري وائل العمر في القصف نفسه حينها.





Tags:

للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org