40 طن من المتة يومياً في أسواق النظام


محمد كساح: كلنا شركاء

بات بإمكان سكان المناطق التي تقع تحت سيطرة النظام الشعور بالارتياح وهم (يقرقعون) المتة بعد تعهد شركة “كبور” – الشركة الوحيدة المستوردة للمتة – بطرح كميةٍ كبيرةٍ من المادة في الأسواق وبشكلٍ يومي.

(كبور) للمتة خرجت منتصرة بعد حروب طاحنة بين وزير التجارة الداخلية في حكومة النظام، عبد الله الغربي، والتاجر، عماد كبور، مدير الشركة الذي لا زال يُمسك زمام السيطرة على المادة التي تُعتبر ” أهم شيء في الحياة، لا بل في المجرة، بل هي الأوكسجين في سوريا”، وفقاً لتعبيرات ساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتحدثت صحف النظام عن تعهد عماد كبور أمام عبد الله الغربي وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك  الأربعاء (25 تشرين الأول/أكتوبر)، بأن يقوم بطرح 40 طناً من المتة يومياً في الأسواق.

هذا التعهد التاريخي حدث خلال اجتماع عُقد اليوم في الوزارة، على أن يتم التوزيع بموجب قوائم تحت إشراف مديريات التجارة الداخلية وحماية المستهلك في المحافظات، وفقاً لإعلام النظام.

“أحسن ما تتوفر المتة وفرو المواد الأساسية”، يصيح أحد المواطنين في وجه حكومة النظام التي انهمكت مؤخراً في صراع نال الكثير من الجدل على خلفية تخفيض أسعار المتة، بينما ندد آخر “يا لطيف على أساس المتة مادة كتير مهمة، يروحو ينزلو من حق علبة الحليب للأطفال”.

معظم الانتقادات التي طالت حكومة النظام ووزارة التجارة الداخلية فيها اعتبرت أن صاحب شركة “كبور” هو الآمر الناهي بغض النظر عن قرارات وزير التموين التي لاتزال حبراً على ورق، “مو ناقص غير يبوسو إيدو” ليأمر بفتح مستودعاته المليئة بعلب المتة.

ختاماً لما سبق… ما شهدته المتة من صراعات تدعو للتساؤل حول شركاء عماد كبور من النظام، إذ يبدو أن (لحمه مر) ويصعب أكله، بخلاف وزير ضعيف مثل عبد الله الغربي!






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org