عتاب محمود: إلى غلاة (Y P G).. عيب عليكم !


عتاب محمود: كلنا شركاء

مع استيلاء قوات “قسد” على مدينة الرقة, بدأنا نسمع بعض الأصوات (المزعجة), من بعض المحسوبين على (Y P G).

تلك الأصوات التي راحت تسخر من بقية مكونات الشعب السوري,  بطريقة (أقل ما يقال عنها) أنها قليلة الأدب.

حيث راح بعض هؤلاء يتحدثون عن شجاعة (Y P G) في مواجهة داعش, وجبن العرب السوريين,

وصولاً إلى استنتاج عجيب, يرى أنّه لا يجوز التنازل عن الرقة للعرب الجبناء.

………………………………………..

في هذا الإطار,

أرغب تذكير هؤلاء بمعركتهم (الفضيحة) مع  الثوار من أبناء بلدة أطمة عام 2012م,

في تلك المعركة, التي كنت (شخصياً) حاضراً فيها.

……………………………………….

اليوم,

أذكر لكم بعض أحداث تلك المعركة, للتذكير فقط,,,

……………………………………….

بدأت تلك القصة بمناوشات بين مقاتلي (مقاتلات) (Y P G), ومقاتلي تنظيم داعش (قبل طردهم من تلك المنطقة).

وبسبب (وساخة) مقاتلي داعش, راحوا يطلقون صواريخهم من بين أحياء البلدة (أطمة),, فيرد عليهم مقاتلي (Y P G)  متسببين بإصابة العديد من المدنيين.

……………………………………….

نتيجة لذلك,

طلب أهالي بلدة أطمة (من الطرفين) التقاتل بعيداً عن البلدة,

لم يمتثل الجانبان!!!

فقرر أهالي البلدة وضع حد للطرفين.

,,, أزاح أهالي البلدة مقاتلي داعش (بالقوة) من حدود تلك البلدة,  وأخبروا (Y P G) بذلك,,

وطلبوا منهم  التوقف عن قصف المدنيين فوراً , فلم يمتثلوا !!!!!

……………………………………….

اجتمع أهالي القرية,  وقرروا وضع حد لمقاتلي (Y P G),,

وفي ساعتين فقط, هاجم أبناء بلدة أطمة مقاتلي (Y P G) المختبئين بين شجر الزيتون, وطحنوهم طحناً (في ساعتين اثنتين فقط),,

قتل في تلك المعركة نحو خمسين من مقاتلي (Y P G) (غالبيتهم العظمى من النساء), بينما لم يصب أي مقاتل من أبناء البلدة (أية إصابة),,,

وقبل انتصاف النهار رفع مقاتلو (Y P G) الرايات البيضاء,

ووافقوا صاغرين على (جميع) الشروط التي وضعها أبناء بلدة أطمة.

ولو أنّ مقاتلي بلدة أطمة (والمناطق المحيطة) استمروا في القتال لأنهوا وجود مقاتلي (Y P G) في كل منطقة عفرين.

……………………………………….

أما بخصوص مقاتلة داعش,,,

فالكل يعلم بأنّ أبناء محافظة إدلب وريف حلب الغربي (وأولهم بلدة الأتارب),  طردوا مقاتلي داعش من مناطقهم, في مدة لم تستغرق أسبوع واحد,,,

رغم عدم وجود أي طيران أمريكي, أو غير أمريكي يدعمهم,

بل على العكس,

كان طيران النظام يحمي مقاتلي داعش,,,

والكل يتذكر ذلك جيداً,,,

……………………………………….

كذلك, لولا الدعم الهائل (مجهول المصدر) الذي وصل لمقاتلي داعش في مدينة الرقة (حينها),

كان الثوار السوريين قد حرروا الرقة منذ (4) سنوات على الأقل.

……………………………………….

أخيراً أقول:

أنتم يا أنصار (Y P G) خير من يعلم أن  ليس لكم أي حاضنة شعبية في المناطق التي تحكمونها بالحديد والنار,,,

وأكبر دليل على ذلك,

هروب عشرات الفتيات من أكراد تلك المناطق باتجاه المناطق المحررة, لعدم رغبتهم بالقتال في صفوف قواتكم, وآخرهن الفتيات اللائي هربن إلى بلدة أطمة بالذات.






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org