وقفة لأهالي مخيم درعا احتجاجاً على سياسة المنظمات


مضر الزعبي: كلنا شركاء

نظم أهالي مخيم درعا للاجئين الفلسطينين وأبناء القنيطرة يوم أمس الجمعة 27 تشرين الأول/سبتمبر وقفة احتجاجية، للتعبير عن رفضهم لحالة التميز بين الخدمات المقدمة لأهالي المخيم وأهالي باقي المناطق المحررة من درعا، فأهالي المخيم خلال الأسابيع الماضية وجهوا عشرات المناشدات للمنظمات العاملة في محافظة درعا.

الناشط أيهم السعيد وهو من أبناء مخيم درعا قال لـ (كلنا شركاء) إن الوقفة التضامنية بمخيم درعا هي من أجل معاملة مخيم درعا كباقي المناطق المحررة في درعا نظرا للتميز الواقع من قبل المنظمات، فمخصصات (الطحين) لا تكفي لسكان المخيم وكذلك بالنسبة للمياه فهي مقطوعة عن أحياء المخيم منذ سبع سنوات، وهذا ما دفع الأهالي للخروج.

وأَضاف أن أكثر من 380 أسرى من أهالي المخيم عادوا إلى منازلهم خلال الأسابيع الماضية، وأنه تم توزيع مساعدات على أهالي المخيم وهي (شوادر) بالإضافة لبعض المعدات، وهذه المساعدات لا تسمن ولاتغني من جوع، فحتى (الخيام) لم يتم تقديمها للسكان.

وأشار إلى أنه لم تتم أي عمليات صيانة في المخيم للمنازل أو للكهرباء، وبالنسبة للمياه تم بيع (الصهاريج) المخصصة لنقل المياه عن طريق المجلس المحلي لمدينة درعا، ولم يعرف أين ذهب ثمنها.






للحصول على الاخبار بشكل سريع يمكنكم الاشتراك بالصفحة الرئيسية للموقع على فيس بوك عبر الرابط:
https://www.facebook.com/all4syria.org