الجيش الحر يحرر قرى وبلدات المحيطة بمدينة رأس العين


مراسل المحليات – كلناشركاء

بعد يومين توقف القصف المدفعي  منذ البارحة بعد الظهر  على مدينة ر أس العين بعد ، أن سيطر الجيش الحر على كل المقرات والمنية لتتمخض عن قتل عدد كبير من عناصر الأمن بينهم  رئيس مفرزة أمن العسكري  الملقب بأبو محمد ومساعده أياد أبو علي  ، وبحسب الجيش الحر فقد وقصل عدد قتلى  من هذه المقرات إلى 28 شخص بعد أن نفذت ذخيرتهم ،وأسر عنصرين أخرين من المفرزة  بيد الجيش الحر  ( غرباء الشام )  وبالرغم من سخط أهالي المدينة على شبيحة النظام قام المجلس المحلي التابع للمجلس الوطني الكوردي   بدفن العناصر الأمنية  في مقبرة جماعية في مقبرة رأس العين جنوباً ،  وبعد عدة اجتماعات بين الجيش الحر والمجلسين اتفق على ان تكو حراسة وإدارة الأحياء الكوردية بيد الكورد والأحياء الغربية بيد التي تسكنها الغالبية العربية بيد الجش الحر ، وشهدت المنطقة  مقتل  شخص من شبيحة النظام يدعى عزيز مرتضى  على يد جيش الحر  وهو من الأقلية الشاشانية  ودفن اليوم صباحاً في قرية السفح جنوبي المدينة 15كم ،وقد قتل قبل ذلك الأستاذ ويس مدرس لغة إنكليزية على يد قناص من جيش النظام وهوأيضاً من الأقلية الشاشانية ، إلا أن الفرق بين الأثنين هو حزن الناس على الأخير وفرحهم بمقتل  الأول ، ومن ثم توجه الجيش الحر إلى القرى والريف بين مدينتي الدرباسية ورأس العين  لتحرر أكبر تجمعين للعرب الغمر  وترفع أعلام الاستقلال على المباني العامة ،وانسحاب غالبية البعثيين والشبيحة الذين كانوا يدعّون بانهم  من أنصار النظام

وبخاصة في (بلدية القيروان وأبورأسين وظهر العرب ) ومع ذلك تواجد البعض  كانوا من مؤيدي النظام وقاموا برفع أعلام  سوداء وبيضاء كُتب عليها ( لاإله إلا الله محمد رسول الله ) مع مسلحين ملتحين للجيش الحر .

إشكالية العلم الكوردي : تناقلت  صفحات الفيس بوك وصفحات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو  يمنع خلالها أحد عناصر الجيش الحر رفع علم الكوردي  ويقول ( لو كنت قبضايات لرفعتوها  قبل هلا …) ويلقى هذا المقطع الآلاف من المشاركين ….ليقول بعض الناشطين  بان عقلية الجيش الحر لا تختلف عن عقلية النظام ، إلا أنسوء تفاهم حصل بين الطرفين ظن عنصر الجيش الحر بأن الشباب الكورد  يحاولون رفع العلم فوق مفرزة الأمن العسكري ، بينما كانت نية الشباب متجهة إلى التواجد إلى جانب الجيش الحر بعد السيطرة على مفرزة الأمن العسكري التي قاومت إلى أخر طلقة بحسب الناشطين .

الهجرة الجماعية : ما أن اشرق صباح يوم الخميس كان دخول الجيش الحر أمر واقع رحب بهم الشعب  عند صلاة الظهر بينما تحضر الشبيحة وايتام النظام إلى الهرب  بما خف حمله وغلى ثمنه    بعد الساعة الرابعة والنصف ، أما الأهالي وبعد أن سمعوا بوجود مقاومة من مفرزة الأمن العسكري  ووصول تعزيزات إلى  المدينة  من قبل جيش النظام حتى تجمع الآلاف من الأهالي بالقرب من الحدود التركية  ، ليتوجه الباقين إلى القرى المحيطة بالمدينة وبخاصة مدين الدرباسية التي تبعد عن رأس العين 55كم شرقاً  ، إلا ان الجيش الحر حسم المعركة مع أجهزة الأمن في المدينة دون ان تصل أي إمدادات إليهم ، وقام بطمأنة الأهالي ،والتقى عناصر الجيش الحر  بعدد من الناشطين وأعضاء المجلس المحلي الكوردي ومجلس غربي كوردستان .

موقف المتبدل للـpydتفاجئ الجميع بالموقف  الذي اتخذته قوات حماية الشعب  التابعة لحزب  الاتحاد الديمقراطي  التي لم تعترض على دخول قوات الجيش الحر بل وقامت بالمشاركة في السيطرة على مشفى رأس العين وأخذ الأسلحة الموجودة ، ليصل أعداد كبيرة منهم  إلى شرقي المدينة  من ( الدرباسية وعامودا والقامشلي ) ويضعوا حواجزهم  في المنطقة الشرقية  للمدينة  من منطقة المصرف الزراعي  إلى المنطقة الصناعية ، مع تسلح متوسط لعناصرهم من الرجال والنساء ،  بالرغم من رفضهم الدائم لدخول الجيش الحر وعبر تصريحاتهم وبياناتهم  بعدم قبول  دخول الجيش الحر إلى المناطق الكوردية ، ليصل إلى تفاهم مع الجيش الحر  والنظام  على حد سواء  وهو ( بأنهم سيخرجون أجهزة النظام من المناطق الكوردية  حيث تم انذار بإخلاء  المقار والمفارز الأمنية للخروج من الدرباسية وعامودا ) وقد تم إخلائها بالفعل البارحة مساءً ، وقد تم تأمينهم من قبل عناصر الحماية التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي  للخروج بأمان من المدينتين .

 

Print Friendly